وقد ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ سورة المؤمنين حتى بلغ ذكر موسى وهارون [1] ، وأنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بالطور [2] والمرسلات [3] . وفي البخاري
= للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيخرج أحدنا إلى البقيع ليقضي حاجته، ثم يجيء، فيتوضأ، فيجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعة الأولى من الظهر". أخرجه مسلم (454) ، والنسائي (2/ 164) ، والبيهقي في السنن (2/ 66) ، وابن ماجه (825) ، وابن حبان (1854) ."
(1) مسلم (455) ، وأبو داود (649) ، والبغوي (604) ، والنسائي (2/ 176) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 347) ، والبيهقي في السنن (2/ 389) ، والحميدي (821) ، وابن خزيمة (546) ، وأحمد في المسند (3/ 411) ، وعبد الرزاق (2707) ، والشافعي في المسند (1/ 77) ، وابن ماجه (820) ، وابن حبان (1815، 2189) ، وأخرجه البخاري تعليقًا في
صحيحه، باب: الجمع بين السورتين في الركعة (2/ 255) .
(2) من حديث جبير بن مطعم ولفظه، قال: قدمت في فداء أهل بدر، فسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو يصلي بالناس المغرب وهو يقرأ: {وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) } . أخرجه البخاري (765) ، ومسلم (463) ، وأبو عوانة (2/ 153، 154) ، والحميدي (556) ، وابن ماجه (832) ، وأبو داود (811) ، والنسائي (2/ 169) ، والبيهقي في السنن (2/ 193) ،
والدارمي (1/ 296) ، والطحاوي في المعاني (1/ 211) ، والشافعي في المسند (1/ 79) ، وابن خزيمة (514) ، والطبراني في الكبير (1496، 1497) ، وابن حبان (1833، 1834) ، والطيالسي (943) ، وأحمد في المسند (4/ 80، 83، 85) ، وعبد الرزاق (2692) .
(3) من حديث أم الفضل بنت الحارث سمعته يقرأ: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) } ، فقالت:"يا عبد الله، ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ بها في المغرب". أخرجه البخاري (763) ، ومسلم =