الشافعي: إن المأموم يجهر به أيضًا.
وأما المنفرد فيجهر به قطعًا، وفي"تعليق"القاضي حسين. أنه يسر به وهو ضعيف.
وقال مالك: في رواية قيل: إنها المشهورة عنه لا يؤمن الإِمام في الجهرية، ولم يختلف قوله في السرية، لأنه قد عري دعاؤه من مؤمن عليه غيره.
واختار القاضي أبو [1] الوليد: أنه يؤمن في الجهر.
وقال [أبو بكر] [2] .
يتخير [قالوا] [3] وحيث قلنا: يؤمن فيسر.
وقيل: [يجهر] [4] حكاه في"الجواهر".
وقيل: يتخير بينهما.
= ولا الضالين، جهر بآمين"أخرجه السراج. ولابن حبان من رواية الزبيري في حديث الباء عن ابن شهاب:"كان إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته، وقال آمين". وللحميدي من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة نحوه بلفظ:"إذا قال ولا الضالين". ولأبي داود من طريق أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة مثله، وزاد:"حتى يسمع من يليه من الصف الأول". ووجه الدلالة من الحديث أنه لو لم يكن التأمين مسموعًا للمأموم لم يعلم به، وقد علق تأمينه بتأمينه."
(1) في الأصل ون د زيادة: الطيب. انظر: المنتقى (1/ 163) .
(2) في الأصل غير واضحة، وما أثبتناه من ب.
(3) ساقطة من ب.
(4) ساقطة من ب.