فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 5060

وقوله:"حمراء" [وصفها] [1] بذلك، وهو من باب وصف الشيء بما ظهر [ورُئِيَ] [2] . وهو أحسنه.

ثالثها:"الأدم": الجلد جمع أديم وأدمه، وهو جمع نادر، وربما سُمِّي وجه الأرض: أديمًا.

رابعها:"الوضوء": هنا بفتح الواو لا غير، وقد تقدم ذلك، قال الشيخ تقي الدين: أطلقه على الماء المعد للاستعمال، لأنه لم

يستعمله بعد، لقوله بعد ذلك:"فتوضأ فأذن بلال"وفي هذا شيء ستعرفه بعد، وقد قدمنا فيما مضى عن الشيخ تقي الدين: أنه قال الأقرب إلى الحقيقة، أن الوضوء بالفتح هو الماء بقيد كونه مستعملًا في أعضاء الوضوء، فهنا صرفه [عن] [3] . الحقيقة لأجل المذكور بعد.

خامسها: قوله:"فخرج بلال"أي من القبة"بوضوء"أي بفضل الماء الذي توضأ به [عليه السلام] [4] .

وفي البخاري [5] "أخذ وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"قيل: ولا ينبغي

(1) في ن ب (وصلها) .

(2) في ن ب (وروى) .

(3) في ن ب (إلى) .

(4) في ن ب (عليه الصلاة والسلام) .

(5) البخاري (376) ، ومسلم (1616) ، وأبو داود (2886) ، وابن ماجه (2728) ، والترمذي (2097) ، والبغوي (2219) ، والطيالسي (1719) ، والبيهقي (1/ 235) ، والدارمي (1/ 187) ، وأحمد (3/ 298) ، والحميدي (1229) ، وابن خزيمة (106) ، والحاكم (2/ 303) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت