فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 5060

السماء، وهو الدلوك والميل أيضًا، فهذه أربعة أسماء لوقتها. والصلاة لها أوقات كما تقدم أيضًا، وظاهر قوله" [حين] [1] "

تدحض"يقتضي وقوع الظهر عند الزوال، فلا بد من تأويله، وقد يتمسك [به] [2] من يقول من أصحابنا: إن فضيلة أول الوقت"

لا تحصل إلَّا إذا قدم ما يمكن تقديمه على الوقت: كالطهارة وغيرها، وهو ضعيف، إذ لا يمكن وقوع جميع الصلاة عند الزوال

لتعذره [ولا انطباق] [3] أول جزء من الصلاة على أول جزء من الوقت لعسره، ولهذا كان الصحيح عند أصحابنا أن فضيلة [أول] [4] الوقت يحصل بأن يشتغل بأسباب الصلاة كما دخل الوقت.

وقوله:"والشمس حية"حياتها صفاء لونها قبل أن تصفر أو تتغير.

وقيل: وجود حرها وهو مجاز عن نقاء بياضها، وعدم مخالطة الصفرة لها [5] .

تاسعها: [قوله] [6] "وكان يستحب أن يؤخر من العشاء"فيه [دليل على] [7] استحباب التأخير قليلًا، لأن حرف التبعيض يدل

(1) في ن ب (حتى) .

(2) في ن ب ساقطة.

(3) في ن ب (والانطباق) .

(4) زيادة من ن ب.

(5) إحكام الأحكام مع الحاشيه (2/ 38) .

(6) في ن ب ساقطة.

(7) زيادة من ن ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت