ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ صَلاَةً) بالنصب تمييزًا (كُلَّ يَوْمٍ) أي وليلة بنصب كل على الظرفية لإضافته إلى الظرف زاد المصنف في الصلاة ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام.
وعند ابن حزم من رواية أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ففرض الله على أمتي خمسين صلاة) .
قال في (( الفتح ) )والحكمة في تخصيص فرض الصلاة بليلة الإسراء أنه صلى الله عليه وسلم لما عرج به رأى في تلك الليلة تعبد الملائكة وأن منهم القائم فلا يقعد والراكع فلا يسجد والساجد فلا يقعد فجمع الله له ولأمته تلك العبادات كلها في ركعة يصليها العبد بشرائطها من الطمأنينة والإخلاص.
أشار إلى ذلك ابن أبي جمرة وقال وفي اختصاص فرضها بليلة الإسراء إشارة إلى عظيم بيانها ولذلك اختص فرضها بكونه بغير واسطة بل بمراجعات تعددت.