فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 1202

لأن الفاتحة سبع آيات وهو قول سعيد ابن جبير ثم قال: ونقلوا فيه الإجماع لكن جاء عن حسين بن علي الجعفي أنها ست آيات لأنه لم يعد البسملة وعن عمر بن عبيد أنها ثمان آيات لأنه عدها وعد (أنعمت عليهم) وقيل لم يعدها وعد (إياك نعبد) قال: وهذا أغرب الأقوال وقال العيني: وعد البسملة أولى لأن أنعمت عليهم لا يناسب وزانه وزان فواصل السور لحديث ابن عباس (بسم الله الرحمن الرحيم) الآية السابعة وقيل للفاتحة المثاني لأنها تثنى أي تكرر على مرور الأوقات وتتلى مطلقًا أو في الصلاة في كل ركعة وقيل لأنها يثنى بها على الله تعالى وفيه نظر كما قال العيني: لأن المثاني جمع مثنى فافهم وقيل لأنها. استثنيت لهذه الأمة. لم تنزل على من قبلها

قال ابن التين: في الحديث دليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم ليست آية من القرآن قال: في (( الفتح ) )كذا قال: وعكس غيره لأنه أراد السورة قال: ويؤيده أنه لو أراد بقوله الحمد لله رب العالمين الآية لم يقل هي السبع المثاني لأن الآية الواحدة لايقال لها السبع المثاني فدل على أنه أراد بها السورة والحمد لله رب العالمين من أسمائها قال: وفيه قسوة لتأويل الشافعي في حديث أنس حيث قال: كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين قال: وهذا الحديث يرد هذا التعقب وفي الحديث أن الأمر يقتضي الفور لأنه عاتب الصحابي على تأخير إجابته وفيه استعمال صيغة العموم في الأحوال كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت