وَفِي الكِبَارِ الفُقَهَاءِ السَّبْعَهْ ... خَارِجَةُ القَاسِمُ ثُمَّ عُرْوَهْ
ثُمَّ سُلَيْمَانُ عُبَيْدُ اللهِ ... سَعِيدُ والسَّابِعُ ذُو اشْتِبَاهِ
إمَّا أَبُو سَلَمَةٍ أَوْ سَالِمُ ... أَوْ فَأَبو بَكْرٍ خِلاَفٌ قَائِم
وجمعهم السيوطي في ألفيته فقال [1] :
عَلَى كَلامِ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ ... هَذَا عُبَيْدِ اللهِ سَالِمْ عُرْوَةِ
خَارِجَةٍ وَابْنِ يَسَارٍ قَاسِمِ ... أَوْ فَأَبُو سَلَمَةٍ عَنْ سَالِمِ
ولأهمية الفقهاء السبعة ومكانتهم في الفقه نرى المستشرق الألماني جوزيف شاخت ينكر وجود فقهاء سبعة يمثلون المدرسة الفقهية في المدينة، حيث يقول:"إن فكرة وجود سبعة فقهاء ممثلين للمدينة في أواخر القرن الأول الهجري ليس لها أساسٌ من الحقيقة، وإذا أردنا فرز هؤلاء السبعة، نجد أن غيرَ هؤلاء السبعة غالبًا ما يذكرون في العصور الأولى، وحتى لو كان العدد المذكور سبعة، فإنه يوجد اختلاف كثيرٌ في أسمائهم" [2] .
ولقد تصدى بعض العلماء للرد على أمثال هؤلاء المستشرقين الذين يشككون في الأحاديث النبوية، وفي الفقهاء ومصادرهم أمثال الدكتور محمد مصطفى الأعظمي، وقد رد على كتابه هذا في كتاب باللغة الإنجليزية سماه: (الرد على كتاب شاخت: أصول الفقه المحمدي) [3] .
(1) - جلال الدين السيوطي، ألفية السيوطي في علم الحديث، تحقيق: أحمد محمد شاكر، د. ط، (المكتبة العلمية، د. ت) ، ص: 116.
(2) - جوزيف شاخت، أصول الفقه المحمدي، د. ط، (أكسفورد، مطبعة كلاريندون، 1950 م) ، ص: 243 - 244، والكتاب باللغة الإنجليزية.
(3) - اسم الكتاب باللغة الإنجليزية: On Schacht's Origins of Muhammadan Jurisprudence.