لقد كنت بعد تخرجي في كلية الشريعة واللغة العربية في رأس الخيمة عام 1426 هـ-2006 م في بحث عن جامعة مناسبة لإكمال الدراسات العليا، ولكن لم يتيسر لي ذلك إلا في هذه الجامعة المباركة، وإذا كان المقصود الأسمى هو طلب العلم، فلا يضر كون الجامعة بعيدة أم قريبة؛ ولذا أتقدم بالشكر الجزيل لجامعة المدينة العالمية حيث أتاحت لي دراسة الماجستير ووفرت كل السبل الممكنة لذلك رغم بعد المسافات، وعلى رأسهم مدير جامعة المدينة العالمية الأستاذ الدكتور محمد بن خليفة بن علي التميمي، وإنها لتجربة مميزة أن أقوم بالدراسة فيها.
وأشكر أساتذتي في الدراسات العليا و كل من قام بمساعدتي لكتابة البحث وأخص بالذكر المشرف على الرسالة الدكتور أنيس الرحمن منظور الحق الذي لم يأل جهدا في إبداء ملاحظاته وتوجيهاته السديدة وتذليل الصعوبات التي واجهتني في بحثي.
كما أشكر لجنة المناقشة التي تفضلت بمناقشة هذه الرسالة وتقييمها وإبداء الملاحظات التي أفادتني كثيرا.
والشكر موصول أيضا لوالدي الذي شجعني على إكمال دراستي مدركًا أهمية ذلك خاصة أنه من خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
وقد قال الله سبحانه وتعالى: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [1] .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ» [2] .
(1) - سورة إبراهيم، الآية: 7.
(2) - سنن الترمذي، أبواب البر والصلة، باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك، 4/ 339، الحديث رقم: 1954، قال الترمذي: هذا حديث صحيح، سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في شكر المعروف، 4/ 255، الحديث رقم: 4811، مسند أحمد،13/ 392، الحديث رقم: 8019، صحيح ابن حبان، كتاب الزكاة، باب المسألة بعد أن أغناه الله جل وعلا عنها،8/ 198 - 199، الحديث رقم: 3407. صححه الترمذي وابن حبان والألباني، وإسناده صحيح على شرط مسلم.