لما تم تعيين عمر بن العزيز واليا على المدينة بعد هشام بن إسماعيل سنة سبع وثمانين من الهجرة كون مجلسا من الفقهاء واختار له عشرة علماء وقال: (إنما دعوتكم لأمر تؤجرون عليه، وتكونون فيه أعوانا على الحق، لا أريد أن أقطع رأيا إلا برأيكم أو برأي من حضر منكم) [1] ، وهؤلاء الفقهاء العشرة هم:
1 -عبدالله بن عامر بن ربيعة، (ت: 89 هـ) [2] .
2 -عروة بن الزبير، (ت: 94 هـ) .
3 -أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، (ت: 94 هـ) .
4 -عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، (ت: 98 هـ) .
5 -سليمان بن يسار، (ت: 100 هـ) .
6 -خارجة بن زيد، (ت: 100 هـ) .
7 -عبيدالله بن عبدالله بن عمر، (ت: 104 هـ) [3] .
8 -القاسم بن محمد، (ت: 105 هـ) .
9 -سالم بن عبدالله بن عمر، (ت: 106 هـ) [4] .
10 -أبوبكر بن سليمان بن أبي خيثمة أو حَثمة، (لم أعثر له على تاريخ وفاة) .
(1) - أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، البداية والنهاية، ط 4، (بيروت، مكتبة المعارف،1401 هـ-1981 م) ، 9/ 71، عز الدين ابن الأثير أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري، الكامل في التاريخ، تحقيق: عمر عبدالسلام تدمري، ط 1، (بيروت، لبنان، دار الكتاب العربي، 1417 هـ - 1997 م) ، 4/ 9.
(2) - جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف القضاعي الكلبي المزي، تهذيب الكمال، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ط 1، (بيروت، مؤسسة الرسالة، 1400 هـ-1980 م) ، 15/ 141.
(3) - شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ط 1، (دار الفكر، 1404 هـ-1984 م) ، 5/ 238، وهو ترجيح الترمذي.
(4) - المزي، تهذيب الكمال، مرجع سابق، 10/ 153.