وورد في النصوص ذكرُ مجلسٍ آخر باسم الفقهاء السبعة، وكثيرا ما نقرأ في الكتب، وهو قول الفقهاء السبعة، وهؤلاء السبعة هم:
1 -سعيد بن المسيب، (ت: 94 هـ) .
2 -عروة بن الزبير، (ت: 94 هـ) .
3 -عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، (98 هـ) .
4 -خارجة بن زيد، (ت: 100 هـ) .
5 -سليمان بن يسار، (ت: 100 هـ) .
6 -القاسم بن محمد، (ت: 105 هـ) .
والسابع فيه خلاف على ثلاثة أقوال:
القول الأول: هو أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث، (ت: 94 هـ) ، وهو قول أبي الزناد.
القول الثاني: هو أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، (ت: 94 هـ) [1] ، وهو قول الحاكم.
القول الثالث: هو سالم بن عبدالله بن عمر، (ت: 106 هـ) ، وهو قول ابن المبارك.
والراجح أنه أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث لما يأتي:
الأول: أن أبا الزناد من تلامذة الفقهاء السبعة.
الثاني: أن أبا الزناد متقدم على ابن المبارك والحاكم، حيث إنه توفي سنة 130 هـ،
بينما توفي ابن المبارك سنة 181 هـ، والحاكم سنة 405 هـ.
(1) - المزي، تهذيب الكمال، مرجع سابق، 33/ 376.