فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97784 من 466147

واختلف في المشار إليه بـ (( ذلك ) )، فقيل: هو عائد عن القتل لأنه أقرب مذكور إليه. وقيل: هو عائد على أكل المال بالباطل وقتل النفس؛ لأن النهي عنهما جاء متسقًا مسرودًا ثم الوعيد حسب النهي. وقيل: هو عائد على كل ما نهى عنه من القضايا من أول السورة إلى قوله: {ومن يفعل ذلك} , وقيل: هو عائد على ما نهى عنه كم آخر وعيد؛ وذلك قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهًا} [النساء: 19] ، لأن كل ما نهى عنه من أول السورة قرن به وعيد إلا مع قوله {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهًا} فإنه والنواهي بعده لا وعيد معها، إلا قوله: {ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا} .

(31) - قوله تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه} الآية:

اختلف هل التأويل في الكبائر التي وعد الله تعالى عباده باجتنابها تكفير سيئاتهم؟ فقال بعضهم: هي ما تقدم الله تعالى إلى عباده بالنهي عنه

من أول سورة النساء إلى رأس ثلاثين آية، وهذا قول ابن مسعود والنخعي.

وقال قوم: الكبائر سبع، وري هذا عن علي وعبيد بن عمير وغيره.

قال عبيد بن عمير: ليس من هذه كبيرة إلا وفيها آية من كتاب الله تعالى. قال الله تعالى: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء} [الحج: 31] ، و {من يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها} [النساء: 93] ، {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا} [النساء: 10] ، و {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} [البقرة: 275] ، {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة} [النور: 23] ، و (( الفرار من الزحف ) ): {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار} [الأنفال: 15] الآية.

والسابعة: التقرب بعد الهجرة {إن الذين ارتدوا على أدبارهم} [محمد: 25] الآية. وفي البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( اتقوا السبع الموبقات: الإشراك بالله، والسحر، وقتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات ) )، وقال قوم: هي تسع وروي هذا عن ابن عمر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت