فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95373 من 466147

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قِيَامًا) فهو من قول العرب: هذا قِوام

الأمر، أي: مِلاكه.

ومثله قوله جلَّ وعزَّ: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ) ، أي: قِوامًا.

وقيل في قوله (جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا)

أيَ: جعل المال يقيم بني آدم فيقومون بها قِياما.

وَمَنْ قَرَأَ (قِيَمًا) فهو راجع إلى هذا المعنى: جعلها الله قيمة

الأشياء، فيها تقوم أموركم.

وقال: الفراء: المعني في قوله: جعل الله لكم قِيَامًا

وقِوامًا وقِيَمًا واحد.

وقوله جلَّ وعزَّ: (ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ ...(9) .

أمال حمزة وحده (ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ) ،

وقرأها الباقون بالتفخيم.

قال أبو منصور: الإمالة فيهما غير قويةٍ عند النحويين فلا

يُقرآنِ إلا بالتفخيم.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا(10) .

قرأ ابن عامر، وأبو بكر وأبان عن عاصم: (وَسَيُصْلَوْنَ سَعِيرًا)

بضم الياء.

والباقون: (وَسَيَصْلَوْنَ) بفتح الياء.

قال أبو منصور: وَمَنْ قَرَأَ (وَسَيُصْلَوْنَ) فالمعنى: أن الله يُصليهم

النار، أي: يددخلهم فيها كي يَصلوا حَرها، نعوذ بالله منها.

ومن قرأ (وَسَيَصْلَوْنَ) جعل الفعل للكفار الذين يصلونها، أي: يقاسون حرها، من صَلِيتُ النار أصلاها، إذا قاسيت حَرها.

وقوله جلَّ وضزَ: (وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ...(11) .

قرأ نافع وحده: (وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ) رفعا،

وقرأ الباقون: (وَاحِدَةً) نصبًا.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالرفع جعل كان مكتفية.

ومن قرأ (وَاحِدَةً) بالنصب فهو على إضمار اسم لكانت، أي:

وإن كانت المولودة واحدة.

والنصب الاختيار، وعليه أكثر القراء.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ...(11) .

قرأ حمزة والكسائي (فَلِإِمِّهِ السُّدُسُ) بكسر الهمزة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت