فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75207 من 466147

قوله: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ) الآية.

قرئ بالياء والتاء ، والمصدر فِي الآية مضمر على القراءتين فمن قرأ

بالياء جعله بدلا من الذين ، ومن قرأ بالتاء جعله المفعول الأول.

و (خَيْرًا) فِي الوجهين المفعول الثاني ، وقوله: (هُوَ خَيْرًا) هو فصل وعماد فِي القراءتين.

والعجيب: قول الواحدي: إن (هُوَ) كناية عن البخل ، قاسه على

قوله: (بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ) ، وهذا منه سهو.

قوله: (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ) .

قاله: فنحاص بن عازوراء.

وفي تأويله ثلاثة أوجه:

أحدها استبطاء الرزق ، فقالوا: لا يجد ما يعطينا ، وقيل: إنهم قالوها إنكاراً: لقوله: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) ، أنه كلام الله.

الغريب: إنهم اعتقدوا فِي الأجسام أنها لا يمكن فيها الزيادة.

واعتقدوا فِي المال أنه لا يمكن فِي القدرة تغييره ، وأن الذهب والفضة قد

حصلا فِي الأيدي ، فلهذا قالوا - لعنهم الله - إن الله فقير ونحن أغنياء ، ووقف بعض القراء على"فقير"، أي: قال الله ونحن أغنياء -

قوله: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ) .

في الآية سؤال: وهو أن يقال: لِمَ زاد فِي سورة فاطر"الباء"، فقال:

(وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ) ، وحذفها فِي هذه السورة ؟

الجواب: لَأن ما فِي سورة آل عمران وقع فِي كلام بني على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت