فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73207 من 466147

بسبب إيمانكم به واتباعكم رسوله ، إذ ألف بينكم الإسلام ونجاكم من الوقوع بالكفر"كَذلِكَ"مثل هذا البيان الشافي"يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 103"قال مقاتل بن حبان: افتخر ثعلبة بن غنم الأنصاري من الأوس فقال منا خزيمة بن ثابت ذر الشهادتين ، وحنظلة غسيل الملائكة ، وعاصم بن ثابت ابن أفلح حمى الدين (واعلم أن"أفلح"اسم تفضيل من أفلح وهو خاص بمن هو أشرم الشفقة السفلى ، ويقال لأشرم العلياء"أعلم"وللفرجة التي بين الشاربين تحت ضلع الأنف"نثرة"قف على هذا فقل من يعرفه) وسعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته ورضي اللّه بحكمه فِي بني قريظة ، فرد عليه سعد بن زرارة الخزرجي فقال منا أبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد الذين أحكموا القرآن ، وسعد بن عبادة خطيب الأنصار ورئيسهم(قيل إن سعدا هذا بال فِي جحر فقتله الجن وقالوا فيه:

قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده.

ضربناه بسهم فلم تخطئ فؤاده ولهذا كره الفقهاء البول فِي الجحر خوفا من حيوان يؤذي أو يؤذى)وتفاخروا فيما بينهما ، وتناشدوا الأشعار ، وقاموا إلى السلاح ، فأتاهم رسول اللّه فأصلح بينهم ، وأنزل اللّه هاتين الآيتين المتقدمتين على هذه الآية ، والأول الذي ذكرناه آنفا فِي سبب النزول وهو قصد إيقاع الفتنة من اليهود بينهما أولى وأوفق فِي مناسبة سياق الآية ولفظها ، لأن الحوادث التي ذكرت فِي تفاخرهم من حكم سعد وموته وشهادة خزيمة وموت حنظلة لم يقع قبل نزول هذه الآيات ولا فِي زمنها حتى يكون سبب النزول مسوفا إليها ، وعلى القول بأنها متأخرة بالنزول فكذلك لا يستشهد بها على ذلك.

جاء فِي افراد مسلم من حديث زيد بن أرقم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: ألا وإني تارك فيكم ثقلين ، أحدهما كتاب اللّه هو حبل اللّه المتين ، من اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على ضلالة ، الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت