فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75206 من 466147

قوله: (قالوا لإخوانِهم وَقَعَدوا) .

هو منل الأول قعدوا اعتراض بين القائلين والمقول.

قوله: (يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ) .

أي يخوفكم أولياءه ، وقيل: يخوفكم بأوليائه.

الغريب: يخوف أولياء الله.

قوله: (فَلَا تَخَافُوهُمْ)

يعود إلى الشيطان ، كقوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ) .

قوله: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ) .

قرئ بالياء والتاء ، فمن قرأ بالياء ، جعل (أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ) ، قائماً مقام مفعولي"يَحْسَبَنَّ"، لاشتماله على اسم وخبر ، ومن

قرأ بالتاء ففيه كلام ، ذهب بعضهم إلى أنه لا وجه له ، لأنك إذا جعلت

"الذين"المفعول الأول وجب كسر إن على أنه جملة وقعت موقع المفعول

الثاني ، كما تقع أي خبر المبتدأ ، نحو إن زيداً أباه قائم ، أو نصب"خَيْرٌ"

على تقدير لا تحسبن الذين كفروا إملاءنا لهم خيراً لأنفسهم ، فيكون إملاؤنا

لهم بدلاً من"الذين"، و"خَيْراً"المفعول الثاني ، وله وجهان:

أحدهما: أن نجعل التقدير ، ولا تحسبن إنما فعْلُ الذين كفروا خير.

والثاني: وهو الغريب: أن تجعل التاء للتأنيث ، وتقديره ، لا تحسبن القومُ الذين ، كقوله: (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ) :

وقوله: (مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ) ، فيكون"الذين"صفة موصوف محذوف ، ويجوز أن يكون للمصدر ، فلا يحتاج للعائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت