فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75203 من 466147

قوله: (وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ)

أي تتأملون الحال فِي ذلك ، يريد: هي رؤية تأمل وتثبيت.

لا رؤية لمح وتخيل ، الأخفش: تأكيد.

الغريب: ينظرون إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - .

قوله: (أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ) .

إن مات محمد ، لكن الشرط والجزاء لمّا تنرلا منزلة جملة واحدة صار

دخوله على الشرط كدخوله على الجزاء ، وكذلك فِي باب المبتدأ والخبر.

يدخل المبتدأ نحو أزيد قائم ، وهل عمرو جالس ، وإنما المستفهم عنه.

الخبر ، هذا مذهب سيبويه.

وذهب يونس إلى أن الاستفهام متصل بالجزاء ، وهو مرفوع وحقه التقديم. تقول: إن تأتيني آتيك ، وإن تعطني أعطيك وإن تضربني أضربك بالرفع ، أي آتيك إن تأتني وأعطيك إن تعطني.

واحتج سيبويه عليه بالفاء ، فقال: إذاً يصير تقدير الآية انقلبتم على أعقابكم

فإن مات ، وكذلك الآية الأخرى: (أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ) ، يكون

تقديره: أفهم الخالدون فإن مت ، وهذا لا يستقيم ، وزيادة الفاء مما لا يسوغ القول به ، ويحتمل للمحتج عن سيبويه أن يقول: لو كان الأمر على ما قال يونس ، لوجب أن يكون مكان انقلبتم تنقلبون ، لأنه إذا نوى به التقديم أخرجه عن باب الشرط والجزاء ، فلا يقع الماضي موقع المستقبل ، إنما ذلك فِي باب الشرط والجزاء ، وفي باب الدعاء فحسب.

قوله: (وَكَأَيِّنْ) .

"النون"فيه بدل من التنوين ، ولهذا وقف عليه بعض القراء كأي بحذف

النون قياساً على زيد وعمرو ، وأكثرهم يقفون عليه بالنون مراعاةً للإمام.

وأصله"أي"، دخل عليه كاف التشبيه ، كما دخل ذا من كذا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت