فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73203 من 466147

وفي قوله (الْعالَمِينَ) بدل عن/ عنه/ إشارة إلى عظيم غضب اللّه على من يترك الحج استغناء ، لأن الاستغناء عن العالمين يتناول التارك مبدئيا ولم يخصه تهاونا بشأنه واستخفافا به.

وغير خاف أن الحج أحد أركان الإسلام الخمس ، وله شروط وأركان وسنن مبينة فِي كتب الفقه ، وذكرنا ما يتعلق بالرمي فِي الآية 113 من سورة الصافات في

ج 2 ، وفيها ما يرشدك إلى المواضع الأخرى الباحثة عن ذلك ، ولبحثه صلة فِي الآية 25 فما بعدها من سورة الحج الآتية ، وقد فرض فِي السنة التاسعة من الهجر مما يدل على أن هذه الآية متأخرة فِي النزول عن سورتها ، وقد وضعت هنا كفيره بإشارة من حضرة الرسول ودلالة من الأمين جبريل طبق ما هو عند اللّه.

روى البخاري ومسلم عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان.

وبينا أن الصوم فرض فِي 10 شعبان السنة الثانية من الهجر.

وأن الصلاة فرضت ليلة الإسراء فِي 27 رجب السنة العاشرة من البعثة قبل الهجرة بسنتين وسبعة أشهر تقريبا ، وأن الزكاة فرضت فِي السنة الثانية من الهجرة ورويا عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال: لا يشير الرجال إلا لثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام َ

"تَبْغُونَها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت