مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ أي: سير، والسنة: السيرة
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ القرح بضم القاف وفتحها: الجراحة، والمعنى هاهنا:
الألم، وهو من باب إطلاق اللازم وأراد به الملزوم وهو الكناية.
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ أي: ليختبر، والتمحيص: الابتلاء.
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ أي: كم.
مَعَهُ رِبِّيُّونَ أي: علماء، وقيل: منسوب إلى الرب لعبادته تعالى، يقال:
ربي كما يقال: إمسي، وظهري، وقيل: الربي: أحد الربيين وهم الآلاف من الناس، وقيل الرب: الجماعة ونسب إليهم، وقيل: يقال العشرة آلاف ربة.
ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً أي: حجة، والسلطان يطلق على الملك، وعلى الحجة.
أَوْ كانُوا غُزًّى: جمع غاز.
أَنْ يَغُلَّ: أي: يخفي ذلك على جهة الخيانة.
أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ: نؤخر المدة مأخوذة من الملوين الليل والنهار، واحدهما:
ملا.
إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ: ما يغتر به من متاع الدنيا أي: يخدع والغرور بالفتح: الشيطان. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...