(وعسى أنْ تكرهُوا شيئاً وهو خَيْرٌ لكم) .
(كلّ نَفْسٍ بما كسبَتْ رَهِينَة) .
(ما على الرسول إلاّ البلاغ) .
(ما على المحسنين مِنْ سَبيل) .
(هل جزَاءُ الإحسانِ إلا الإحسان) .
(كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ) .
(آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ) .
(تحسَبُهم جميعاً وقلوبُهم شتّى) .
(وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ(14) .
(كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ(32 ) ) .
(وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ) .
(وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ(13) .
(لا يكلَفُ اللهُ نَفساً إلاَّ وُسعَها) .
(لا يستوي الخبيثُ والطّيِّب) .
(ظَهَرَ الفساد فِي البر والبحر) .
(ضَعُفَ الطالبُ والمطْلُوب)
(لمِثْل هذا فلْيَعْمَلِ العامِلُون) .
(وقلِيلٌ ما هُمْ) .
(فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ(2) .
في ألفاظ أخر.
الوجه الثاني والثلاثون من وجوه إعجازه (ما فيه من الآيات الجامعة للرَّجاء والعدْل والتَخْويف)
فتارة يرجّي وتارة يخوّف قال السِّلَفي فِي المختار من الطيوريات: عن الشعبي، قال: لقي عُمر بن الخطاب رَكْباً فِي سفر فيهم ابن مسعود، فأمر رجلاً يُناديهم من أين القوم، قالوا: أقبلنا من الفَجّ العَمِيق نريد البيت العتيق.
فقال عمر: إن فيهم لعالماً،
فأمر رجلاً أن يناديهم: أيّ القرآن أفضل، فأجاب عبد الله: (الله لا إلهَ إلا هو الحيّ القَيّوم) .
قال: نادهم أي القرآن أحكم، فقال ابن مسعود: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ) .
قال: نادِهم أيّ القرآن أجمع، قال: (فمن يَعْمًلْ مِثْقال ذَرّة خيرا يرَه، ومَنْ يعمل مثقالَ ذَرّةٍ شرّاً يَرَه) .
قال: فنادهم أي القرآن أحزن، فقال: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) .
قال: فنادهم أي القرآن أَرْجَى، فقال: