قلت: فهل تجد فيه قولهم:"حين تَقْلِي تدري"، قال: (وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا(42) .
قلت: فهل تجد فيه:"لا يلدغ المؤمِن من جحْر مرّتين"، قال: (قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ) .
قلت: فهل تجد فيه:"من أعان ظالما سلّط عليه"، قال: (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ(4) .
قلت: فهل تجد فيه قولهم:"لا تلد الحية إلا الحيَّة"، قال:(ولا يَلِدوا إلا
فاجراً كَفّارا).
قلت: فهل تجد فيه قولهم:"للحيطان آذان"، قال: (وفيكم سمَّاعونَ لهم) .
قلت: فهل تجد فيه قولهم:"الجاهل مرزوق والعالم محروم"، قال: (قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا) .
قلت: فهل تجد فيه:"الحلال لا يأتيك إلا قوتاً، والحرام يأتيك جُزَافاً".
قال: (إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ) .
[فائدة]
عقد جعفر بن محمد شمس الخلافة فِي كتاب"الآداب"باباً فِي ألفاظ من
القرآن جارية مَجرى المثل، وهذا هو النوع البديعي المسمَّى بإرسال المثل، وأورد من ذلك قوله سبحانه: (ليس لها مِنْ دونِ اللهِ كاشفَةٌ) .
(لَنْ تنالوا البرَّ حتى تُنفقوا مما تحِبّون) .
(الآن حَصْحَصَ الحقُّ) .
(وضرب لنا مثَلاً ونَسِيَ خَلْقَه) .
(ذلكَ بما قَدّمَتْ يَدَاك) .
(قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ(41) .
(أَلَيْسَ الصّبْحُ بقَرِيب) .
(وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ) .
(لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ(67) .
(وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) .
(قلْ كلِّّ يَعْمَلُ على شاكِلَتِه) .