الندب: نحو: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا) .
والإباحة، نحو: (فكاتِبوهم) .
نصّ الشافعيّ على أن الأمر فيه للإباحة.
ومنه: (وإذا حلَلْتمْ فاصطَادوا) .
والدعاء من السافل للعالي، نحو: (رَبِّ اغْفِرْ لي) .
والتهديد، نحو: (اعْمَلُوا ما شِئْتم) ، إذ ليس المرادُ الأمر بكل عمل شاءوا.
والإهانة، نحو: (ذقْ إنكَ أنْتَ العزير الكريم) .
والتسخير، أي التذليل، نحو: (كونوا قِردةً) .
وعبَّر به عن نَقْلهم من حالة إلى حالة إذلالاً لهم، فهو أخص من الإهانة.
والتعجيز، نحو: (فأتُوا بسورة منْ مِثْله) .
إذ ليس المراد طلب ذلك منهم، بل إظهار عجزهم.
والامتنان، نحو: (كلوا مِنْ ثَمَرِه إذا أثمر) . ا
والعجب، نحو: (انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ) .
والتسوية، نحو: (فاصْبِروا أو لا تصْبِروا) .
والإرشاد، نحو: (وأشْهدوا إذا تبايعْتم) .
والاحتقار، نحو، (ألقوا ما أنتم مُلْقُون) .
والإنذار، نحو: (قل تمتَّعوا) .
والإكرام، نحو: (ادخلُوها بسلام) .
والتكوين - وهو أعم من التسخير، نحو: (كن فيَكون) .
والإنعام، أي تذكير النعمة، نحو: (كلُوا ممّا رزقكم الله) .
والتكذيب، نحو: (قل فأتوا بالتّوْرَاةِ فاتْلُوهَا) .
(قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا) .
والمشورة، نحو: (فانْطرْ ماذا تَرَى) .
والاعتبار، نحو: (انطروا إلى ثَمَره إذا أثمر) .
والتعجب، نحو: (أسْمِعْ بهم وأبْصِر) .
ذكره السكاكي فِي استعمال الإنشاء بمعنى الخبر.
فصل
ومن أقسامه النهي
وهو طلب الكف عن فِعْل.
وصيغته"لا تَفْعَل"، وهي حقيقة فِي التحريم.
وترد مجازاً لمعان، منها:
الكراهة: نحو: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا) .
والدعاء، نحو: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا) .