السابع عشر: النهي، نحو: (أتَخْشَوْنَهُم فاللَهُ أحقّ أن تَخْشوه) .
بدليل قوله ة (فلا تخْشَوا الناسَ واخْشَونِ) .
(مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ(6) ، أي لا تغتر به.
الثامن عشر: الدعاء، وهو كالنهي، إلا أنه من الأدنى إلى الأعلى، نحو:
(أتهْلِكنَا بما فعل السّفَهَاءُ منّا) ، أي لا تهلكنا.
التاسع عشر: الاسترشاد، نحو: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا) .
العشرون: التمني، نحو: (فهل لنا مِنْ شفَعاء) .
الحادي والعشرون: الاستبطاء، نحو: (متى نَصْرُ الله) .
الثاني والعشرون: العرض، نحو: (ألا تحِبّونَ أن يَغْفِرَ الله لكم) .
الثالث والعشرون: التحضيض، نحو: (ألا تقَاتلون قَوْماً نَكَثوا أيْمَانَهم) .
الرابع والعشرون: التجاهل، نحو: (أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا) .
الخامس والعشرون: التعظيم، نحو: (مَنْ ذا الّذِي يَشْفَعُ عنده إلا بإذنه) .
السادس والعشرون: التحقير، نحو: (أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ) .
(أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا(41) .
ويحتمله وما قبله قراءة: (مَنْ فِرْعَوْن) .
السابع والعشرون: الاكتفاء، نحو: (أليْسَ فِي جهَنَّم مَثْوًى للمتَكبِّرِين) .
الثامن والعشرون: الاستبعاد، نحو: (أنَّى لهم الذِّكْرَى) .
التاسع والعشرون: الإيناس، نحو ة (وما تلْكَ ييَمِينكَ يا موسى) .
الثلاثون: التهكم والاستهزاء، نحو: (أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ) .
(أَلَا تَأْكُلُونَ(91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) .
الحادي والثلاثون: التأكيد لما سبق من معنى أداة الاستفهام قبله، كقوله:
(أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ(19) .