فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4985 من 466147

ومن ألطف ما عاتب الله به خَيْرَ خلقه بقوله: (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ) ، ولم يتأدّب الزمخشريُّ بأدب الله فِي هذه الآية على عادته فِي سوء أدبه.

السادس: التذكير.

وفيه نوع اختصار، كقوله: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ) .

(ألم أَقلْ لكم إني أعلم غَيْبَ السماواتِ والأرضِ) .

(هل علمْتم ما فعلْتم بيوسف وأخيه) .

السابع: الافتخار، نحو: (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ) .

الثامن: التفخيم، نحو: (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا) .

التاسع: التهويل والتخويف، نحو: (الحاقّة ما الحاقة) .

(القارعةُ ما القارِعة) .

العاشر: عكسه، وهو التسهيل والتخفيف، نحو: (وماذَا عليهم لو آمَنُوا) .

الحادي عشر: التهديد والوعيد، نحو: (ألم نُهْلِكِ الأوّلين) .

الثاني عشر: التكثير، نحو: (فكأيِّن مِنْ قَرْيةٍ أهلكناها) .

الثالث عشر: التسوية، وهو الاستفهام الداخل على جملة يصح حلول الصدر محلها، نحو: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ) .

الرابع عشر: الأمر، نحو: (أأسْلَمْتُم) ، أي أسلموا.

(فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) ، أي انتهوا.

(أتصبرون) ، أي اصْبِروا.

الخامس عشر: التنبيه، وهو من أقسام الأمر، نحو: (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ) ، أي انظر.

(ألم تَرَ أن الله أنزل من السماء ماء فتُصْبِحُ الأرْضُ مخْضَرَّة) .

ذكره صاحب الكشاف عن سيبويه، ولذلك رفع الفعل فِي جوابه.

وجعل منه قوم: (فأين تذهبون) ، للتنبيه على الضلال، وكذا:(ومَنْ

يَرْغَبُ عن ملّة إبراهيم إلاَّ مَنْ سفِهَ نَفْسَه).

السادس عشر: الترغيب، نحو: (مَنْ ذا الّذِي يُقْرِضُ اللَهَ قَرْضاً حَسَناً) .

(هل أدلكم على تجارةٍ تنْجِيكم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت