في ذلك، لأن ترك التصريح بذكر المرأة أجل منه، ولهذا لم تذكر فِي القرآن
امرأة باسمها إلا مريم.
قال السهيلي: وإنما ذُكرت مريم باسمها على خلاف عادة
الفصحاء لنكتة، وهي أن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم فِي ملأ.
(1) فيه نظر لأنه ينبني عليه أقاويل وافتراءات على نبي الله داوود - عليه السلام - مردها جميعا إلى أساطير وأباطيل بني إسرائيل. والله أعلم.