فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4855 من 466147

(وما أرسلنا مِنْ رسولٍ إلاَّ بِلِسانِ قَوْمه) ، أي بلغة قومه.

الخامس عشر: تسمية الشيء باسم ضده، نحو: (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)

، والبشارة حقيقة فِي الخبر السار.

ومنه تسمية الداعي إلى الشيء باسم الصارف عنه، ذكره السكاكي وخرَّج

عليه قوله تعالى: (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) .

يعني ما دعاك إلى ألا تسجد.

وسَلِمَ بذلك من دعوى زيادة لا.

السادس عشر: إضافة الفعل إلى ما لا يصح منه تشبيهاً، نحو:(جِدَاراً

يُريدُ أن يَنقَضَّ)، وصفَه بالإرادة، وهي من صفات الحي تشبيهاً لميله للوقوع بإرادته.

السابع عشر: إطلاق الفعل والمراد مشارفته ومقاربته وإرادته، نحو:(فإذا

بَلَغْنَ أجلَهُنَّ فأمْسكوهُنّ)، أي تاربن بلوغ الأجل، أي انقضاء

العدة، لأن الإمساك لا يكون بعده، وهو فِي قوله:(فبلغْنَ أجلهنّ فلا

تَعْضُلُوهنّ)- حقيقة.

(فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) ، أي فإذا قرب مجيئه.

وبه يندفع السؤال المشهور فيها: إنه عند مجيء الأجل لا يتصور تقديم ولا تأخير.

(وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ) ، أي لو قاربوا أن يتركوا خافوا.

لأن الخطاب للأوصياء، وإنما يتوجه إليهم قبل الترك، لأنهم بعده أموات.

(إذا قُمْتُم إلى الصّلاَة فاغْسِلوا) ، أي أردتم القيام.

(فإذا قرأتَ القرآنَ فاسْتَعِذْ) ، أي أردت القراءة، لتكون الاستعاذة

قبلها.

(وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا) ، أي أردنا إهلاكها، وإلا لم يصح العطف بالفاء.

وجعل منه بعضهم قوله: (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي) ، أي من يرد الله هدايته، وهو حسن جداً لئلا يتحد الشرط والجزاء.

الثامن عشر: القلب، وهو إما قلب إسناد، نحو: (إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ) ، أي لتَنوء العصبةُ بها.

(لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ(38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت