فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4795 من 466147

والتقديم اتّضح، وهو جدير أن يُفرد بالتصنيف.

وقد تعرّض السلف لذلك فِي آيات، فأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة فِي قوله:

(فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)

-قال: هذا من تقاديم الكلام، يقول: لا تعجبك أموالهم ولا

أولادهم فِي الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها فِي الآخرة.

وأخرج عنه أيضاً فِي قوله: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى(129) .

-قال: هذا من تقاديم الكلام، يقول: لولا كلمة وأجل مسمى لكان لزاما.

وأخرج عن قتادة فِي قوله: (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ) .

قال: هذا من المقدم والمؤخر، أي رافعك إليّ ومتوفّيك.

وأخرج عن عكرمة فِي قوله: (لهم عذابٌ شديد بما نَسوا يَوْمَ الحساب) .

قال: هذا من التقديم والتأخير، يقول: لهم يوم القيامة عذاب شديد بما نسوا.

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد فِي قوله: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا(83) .

قال: هذه الآية مقدمة ومؤخرة، إنما هي أذاعوا به إلا قليلاً منهم، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لم ينج قليل ولا كثير.

وأخرج عن ابن عباس فِي قوله: (فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً)

قال: إنهم إذا رأوا الله نفسه رأوه، إنما قالوا جهرة أرنا الله.

قال: هو مقدم ومؤخر.

قال ابن جرير: يعني أن سؤالهم كان جهرة.

ومن ذلك: (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا) .

قال البغوي: هذا أول القصة وإن كان مؤخراً فِي التلاوة.

وقال الواحدي: كان الاختلاف فِي القاتل قبل ذَبْح البقرة، وإنما أخّر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت