فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16300 من 466147

يجعل ما الأولى جحدا والثانية فِي مذهب الذي.[وكذلك لو قال: من من عندك؟

جاز لأنه جعل من الأول استفهاما ، والثاني على مذهب الذي] «1» . فإذا اختلف معنى الحرفين جاز الجمع بينهما.

وأمّا قول الشاعر:

كم نعمة كانت لها كم كم وكم

إنما هذا تكرير حرف ، لو وقعت «2» على الأوّل أجزأك من الثاني. وهو كقولك للرجل:

نعم نعم ، تكررها ، أو قولك: اعجل اعجل ، تشديدا للمعنى. وليس هذا من البابين الأولين فِي شىء. وقال الشاعر: «3»

هلّا سألت جموع كن دة يوم ولّوا أين أينا

وأمّا قوله: (لم أره منذ يوم يوم) فإنه ينوى بالثاني غير اليوم الأوّل ، إنما هو فِي المعنى: لم أره «4» منذ يوم تعلم. وأمّا قوله:

نحمى حقيقتنا وبع ض القوم يسقط بين بينا «5»

فإنه أراد: يسقط هو لا بين هؤلاء ولا بين هؤلاء. فكان اجتماعهما فِي هذا الموضع بمنزلة قولهم: هو جارى بيت بيت ، ولقيته كفّة كفّة «6» لأن الكفّتين واحدة منك وواحدة منه. وكذلك هو جارى بيت بيت معناه: بيتي وبيته لصيقان.

(1) زيادة فِي ج.

(2) كذا. والأنسب: «وقفت» . []

(3) هو عبيد بن الأبرص يقوله فِي أبيات يردّ بها على إمرئ القيس بن حجر ، وكان توعد بنى أسد قوم عبيد إذ قتلوا أبا امرئ القيس. وكندة قوم امرئ القيس. وانظر الأغانى (بولاق) 19/ 85

(4) من ذلك قول الفرزدق:

ولو لا يوم يوم ما أردنا لقاءك والقروض لها جزاء

قال الشنتمرى «أي لو لا نصرنا لك فِي اليوم الذي تعلم ...» وانظر الكتاب 2/ 53

(5) من قصيدة عبيد التي منها البيت السابق. وحقيقة الرجل ما يحق عليه أن يحميه كالأهل والولد.

(6) أي كفاحا ومواجهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت