فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16275 من 466147

عندي عشر من الإبل وإن عنيت أجمالا ، وعشر من الغنم والبقر. وكل جمع كان واحدته بالهاء وجمعه بطرح الهاء ، مثل البقر واحدته بقرة ، فتقول: عندي عشر من البقر وإن نويت ذكرانا. فإذا اختلطا وكان المفسّر من النوعين قبل صاحبه أجريت العدد فقلت: عندي خمس عشرة ناقة وجملا ، فأنّثت لأنك بدأت بالناقة فغلّبتها.

وإن بدأت بالجمل قلت: عندي خمسة عشر جملا وناقة. فإن قلت: بين ناقة وجمل فلم تكن مفسّرة غلّبت التأنيث ، ولم تبال أبدأت بالجمل أو بالناقة فقلت: عندي خمس عشرة بين جمل وناقة. ولا يجوز أن تقول: عندي خمس عشرة أمة وعبدا ، ولا بين أمة وعبد إلّا بالتذكير لأن الذكران من غير ما ذكرت لك لا يجتزأ منها بالإناث ، ولأن الذكر منها موسوم بغير سمة الأنثى ، والغنم والبقر يقع على ذكرها وأنثاها شاة وبقرة ، فيجوز تأنيث المذكّر لهذه الهاء التي لزمت المذكّر والمؤنّث.

وقوله مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ الخطبة مصدر بمنزلة الخطب ، وهو مثل قولك:

إنه لحسن القعدة والجلسة يريد القعود والجلوس ، والخطبة مثل الرسالة التي لها أوّل وآخر ، قال: سمعت بعض العرب [يقول] «1» : اللهم ارفع عنا هذه الضغطة ، كأنه ذهب إلى أن لها أوّلا وآخرا ، ولو أراد مرّة لقال: الضغطة ، ولو أراد الفعل لقال الضغطة كما قال المشية. وسمعت آخر يقول: غلبنى [فلان] «2» على قطعة لي من أرضى يريد أرضا مفروزة مثل القطعة لم تقسم ، فإذا أردت أنها قطعة من شيء [قطع منه] «3» قلت: قطعة.

وقوله: أَوْ أَكْنَنْتُمْ للعرب فِي أكننت الشيء إذا سترته لغتان «4» : كننته وأكننته ، قال: وأنشدونى «5» قول الشاعر:

ثلاث من ثلاث قداميات من اللاتي تكنّ من الصقيع

(1) زيادة فِي اللسان (خطب) .

(2 ، 3) زيادة فِي اللسان (قطع) . []

(4) كذا فِي اللسان (كنن) . وفى الأصول: «إذا سرّته لغتان» .

(5) كذا فِي اللسان. وفى الأصول: «أنشدنى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت