قال الراغب في مادة «معز» : قال تعالى: {ومن المعز اثنين والمعز بفتح الميم: جماعة المعز، كما يقال: ضئين لجماعة الضأن} .
وقال «الزبيدي» في التاج: «المعز بالفتح، والمعيز كأمير، والأمعوز بالضم، والمعاز ككتاب، والمعزى بالكسر مقصورا، ويمد نقله الصاغانى خلاف الضأن من الغنم، فالمعز ذوات الشعور منها، والضأن ذوات الصوف، قال الله تعالى: ومن المعز اثنين قرأ أهل المدينة والكوفة وابن فليح بتسكين العين، والباقون بتحريكها، قال «سيبويه» : معزى منون مصروف، لأن الألف للإلحاق لا للتأنيث، وهو ملحق بدرهم على «فعلل» لأن الألف الملحقة تجرى مجرى ما هو من نفس الكلم، يدل على ذلك قولهم: معيز، وأريط، في تصغير «معزى» «وأرطى» في قول من نون فكسر ما بعد ياء التصغير، كما قالوا: دريهم، ولو كانت للتأنيث لم يقلبوا الألف ياء كما لم يقلبوها في تصغير «حبلى» ، وأخرى».
وقال الفراء: «المعزى» مؤنثة، وبعضهم ذكرها» اهـ.
وقال الأصمعى: «قلت: لأبى عمرو بن العلاء معزى من المعز، قال نعم، قلت وذفرى من الذفر، قال: نعم» اهـ.
وقال ابن الأعرابى: معزى يصرف إذا شبهت بمفعل وهى فعلى، ولا تصرف إذا حملت على فعلى وهو الوجه عنده» اهـ.
والماعز واحد المعز، كصاحب وصحب، للذكر والأنثى، وقيل:
الماعز الذكر، والأنثى ماعزة، ومعزاة، والجمع مواعز، ويقال معاز بالكسر اسم للجمع مثل «البقر» وكذلك «الأمعوز» اهـ..
سورة الأنعام * «يكون ميتة» من قوله تعالى: {قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة} الأنعام / 144.
قرأ «نافع، وأبو عمرو، وعاصم، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «يكون» بالياء، على تذكير الفعل، و «ميتة» بالنصب.
ووجه هذه القراءة أن اسم «يكون» ضمير تقديره «هو» والمراد به «الموجود» المفهوم من «لا أجد» والتقدير: قل يا محمد لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون الموجود ميتة أو دما مسفوحا فإنه رجس. والموجود مذكر، فذكر الفعل وهو «يكون» و «ميتة» خبر «يكون» .
وقرأ «ابن عامر، وأبو جعفر» «تكون» بالتاء، على تأنيث الفعل، و «ميتة» بالرفع.