مترجم في الإصابة 3953 وأسدالغابة 2458 والاستيعاب 1191
قال الإمام الترمذي رحمه الله رقم 3587.
حدثنا عقبه بن مكرم، عن سعيد بن سفيان الجحدري عبد الله معدان، قال أخبرني عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه عن جده، قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم. وهو يصلي وقد وضع يده اليسرى على فخده اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وقبص اصابعه وبسط السبابة وهو يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، قال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه ا. هـ.
والحديث بهذا السند حسن.
عقبه بن مكرم صدوق سعيد بن سفيان الجحدري، روى عن عبد الله بن معدان وآخرين وهو حسن الحديث وشيخه أبو معدان المكي عبد الله بن معدان ويقال عامر بن صره، روى عن جدته وعاصم بن كليب، وعنه سعيد بن سفيان الجحدري ووكيع وآخرون وقال ابن معين صالح وعاصم بن كليب صدوق وأبوه كليب بن شهاب صد وق وجده صحابي.
وللحديث شواهد في كيفية التشهد وشواهد لهذا الدعاء كثيرة يصير بها صحيحًا.
1 من حديث النواس بن سمعان وعبد الله بن عمرو بن العاص.
ومن حديث عائشة وابن عمر وجابر وسبره بن فاتك وأنس بن مالك ونعيم بن همار وغيرهم.
1 -فأما حديث النواس بن سمعان. فأخرجه احمد في المسند 182 وابن ابي عاصم في السنة رقم 226 والنسائي في الكبرى رقم 7738 وابن حبان رقم 943 والحاكم 1/ 525
من طرق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال سمعت يسر ابن عبيد الله، قال سمعت أبا أدريس الخولاني، يقول حدثني النواس بن سمعان الكلابي، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول ما من قلب إلا وهو بين اصبعين من اصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء ان يزيغه أزاغة، وكان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك والميزان بيد الرحمن عز وجل بحفظه ويرفعه ا. هـ.
وسنده صحيح، ولذلك ذكره شيخنا رحمه الله في صحيحه المسند مما ليس في الصحيحين.
2 -وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه مسلم رقم 2654 أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك.
3 -وحديث أم سلمة، أخرجه الترمذي رقم 3522 و 3517 واحمد في المسند 6/ 315 وابن أبي عاصم في السنة رقم 230 من طريق شهر بن حوشب.
وقد توبع كما في الشريعة للأجري 3 رقم 730، فقال رحمه الله
حدثنا جعفر بن محمد الصندلي قال حدثنا زهير بن محمد المروزي، قال حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، قال حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت سالمًا الخياط، يقول سمعت الحسن مالا أحصيه يذكر، عن أمه قالت سمعت أم سلمة رضي الله عنها، تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول ما من قلب إلا وهو بين اصبعين من اصابع الرحمن إذا شاء أن يقيمه أقامة وإن شاء أن يزيغة أزاغة ا. هـ.
وفيه علتان أن الحسن مدلس ولم يصرح من امة خيّرة بسماع ولا تحديث والثانية هي أن أمه خيرة مترجمة في التهذيب، قال الحافظ في التقريب مقبوله
قلت: روى عنها جمع وذكرها بن حبان في ثقاته فهي مجهولة حال
فهذه الطريق تصلح مع الأولى فيصير الحديث بها صحيحا لغيره.
4 -وحديث أنس اخرجه الأجري في الشريعة 3 رقم 731 والسنة لابن ابي عاصم رقم 232 من طريق الأعمش ابي سفيان أنس بن مالك به نحوه.
وابو سفيان هو طلحه بن نافع وقد روى عنه الأعمش ونقل في تحفة التحصيل، أن أبي حاتم قال سماعة ابي سفيان من انس محتمل فهذا حديث وله عند الأجري طريق آخرى عن الاعمش يزيد الرقاشي أنس به فهاتان الطريقان يصلح للاحتجاج.
5 -وحديث عائشه أخرجه أحمد في المسند 6/ 251 وابن ابي عاصم في السنة رقم 231 والأجري في الشريعة من طريق علي بن زيد بن جدعان أم محمد القرشية عن عائشة به وعلى بن زيد ضعيف وأم محمد أمرأة والد علي بن زيد مجهوله.
6 -سبرة بن الفاكه أخرج حديثه ابن أبي عاصم في السنة 227 وهو صالح في الشواهد.
7 -وحديث بن عمر في السنة لابن أبي عاصم رقم 241 و 242 و 243 أن النبي صلى الله عليه وسلم. كان أكثر أيمانه لا ومقلب القلوب وسنده صحيح.
8 -وجاء من حديث نعيم بن همار في السنة رقم 228 وسنده حسن.
9 -وبشر بن الحارث عند الأجري في الشريعة رقم 735. وسنده قال المحقق صحيح.
10 -والمقداد عند ابن ابي عاصم رقم 233 وسنده قال المحقق صحيح.
11 -وبنحوه أبي موسى الاشعري في السنة لابن أبي عاصم قال الجوابره صحيح.
12 -وعن أبي هريرة في السنة رقم 236 قال صحيح بشواهده.