مترجم في الإصابة رقم 3398 واسد الغابه رقم 2176 والاستيعاب 1028
قال الامام ابو داود رحمة الله رقم 2213 في الطلاق.
حديثه حدثنا عثمان بن ابي شيبة ومحمد بن العلاء ومحمد بن سليمان الانصاري ثلاثتهم عن ابي إدريس، عن بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء
واخرجة الترمذي رقم 1198 و 3299 وابن ماجه 62 واحمد في المسند 4/ 37 و 5 437 والحاكم 2/ 203 والبيهقي 7/ 390 وابن الجارود رقم 744 والدارمي 2/ 217 والدار قطني 3/ 317 وابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني 4/ 201 من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمر وبن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر الأنصاري. قال كنت امرأ قد أوتيت من جماع النساء مالم يؤت أحد غيري فلما كان رمضان ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان فرقًا من أن أصيب من ليلي منها شيئًا فأتابع من ذلك حتى يدركني النهار، وأنا لااستطيع ان انزع فبينما هي تخدمني ذات ليلة إذ انكشف لي منها فوثبت عليها فلما اصبحت غدوت على قومي فأخبرتهم خبري فقلت لهم انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخبروه بأمري، فقالوا لاوالله لانفعل نتخوف أن ينزل فينا قرآن أو يقول فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. مقالة يبقى علينا عارها ولكن اذهب فاصنع مابد الك فخرجت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال اعتق رقبة فذكر الحديث من هذه الطريق الضعيفة لعنعنة ابن إسحاق
لكن للحديث طرق فقد اخرجه الترمذي 1200 فقال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا هارون ابن إسماعيل الخزاز، قال حدثنا علي بن المبارك قال حدثني يحيى بن ابي كثير وبها عند الطبراني في الكبير 7/ 43
وحاصل مالة فيما رأيته في بحث احكام الصيام، ان له طرق الأولى طريق ابن اسحاق وقد عنعن، الثانية مرسلة من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وابو سلمه بن عبد الرحمن بن صخر لم يدركا القصة
الطريق الثالثة فيها إسحاق بن أبي فروه وهو متروك ذكرناه لمعرفة حالة.
الطريق الرابعة من حديث بن عباس ورجح الحفاظ إرسالها، ماعدا طريق إسحاق بن ابي فروه يصير الحديث صالحًا للحجبة الخ.