فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 368

مترجم في الإصابة رقم 10262 والإستيعاب رقم 3125.

قال الإمام أبو داود رحمه الله رقم 5123 في الأدب باب في العصبية.

حدثنا محمد بن عبدالرحيم، قال حدثنا الحسين بن محمد، عن جرير بن حازم حدثنا محمد بن إسحاق عند داود بن الحصين، عن عبدالرحمن بن أبي عقبه، عن ابي عقبة وكان مولى من أهل فارس رضي الله عنه، قال شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم. أحُدًا فضربت رجلا من المشركين، فقلت خذها مني وانا الغلام الفارسي، فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال فهل قلت خذها مني وانا الغلام الأنصاري ا. هـ

واخرجه ابن ماجه رقم 2784 في الجهاد باب النية في القتال وأحمد في المسند 5/ 295 وأبن أبي شيبه 12/ 505 والخطيب في مشكاة المصابيح وابو يعلي رقم 910 من طريق محمد بن إسحاق به.

ومحمد بن إسحاق مدلس، لكنه قد صرح بالتحديث عند أبي يعلي وعبدالرحمن بن أبي عقبيه مجهول حال، روى عنه اثنان وذكره بن حبان في الثقات، فالحديث ضعيف بهذا السند.

وله شاهد يحسن به عدا لفظة هلا قلت خذها مني وانا الغلام الانصاري فقد اخرج أحمد في المسند 4/ 180 وابو داود رقم 4089 والطبراني رقم 616 و 617 من طريق هشام بن سعد، قال حدثنا قيس بن بشر التغلبي، قال اخبرني ابي وكان جليسًا لأبي الدرداء، قال كان بدمشق رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. يقال له ابن الحنظلية، فذكر الحديث وفيه، قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم. سرية فقدمت فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لرجل إلى جنبه لورائيتنا حين ألتقينا نحن و العدو فحمل فلان فطعن، فقال خذها وانا الغلام الغفاري كيف ترى قوله قال ما ارى الإ قد بطل أجره، فسمع ذلك آخر فقال ما ارى بذلك بأسا فتنازعا حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم. فقال سبحان الله لا بأس ان يحمد ويؤجر، قال فرأيت أبالدرداء سر بذلك وجعل يرفع راسه اليه ويقول انت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيقول نعم ا. هـ.

وهشام بن سعد حد يثه يصلح في الشواهد، وقيس بن بشر التغلبي، روى عنه هشام بن سعد وذكره ابن حبان في الثقات، فهو مجهول، وقال الحافظ في التقريب مقبول.

وجاء من حديث ابي ذر رضي الله عنه، قال قيل يا رسول الله أرائيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه، قال تلك عاجل بشرى المؤمن ا. هـ.

وفيه شاهد، قال النووي رحمه الله هذا كله إذا حمده الناس من غير تعرض منه لحمدهم وإلا فالتعرض مذ موم ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت