فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 368

قال الحافظ في التقريب صحابيه لها حديث في الاستنجاء قال الامام النسائي رحمه الله 214 من الكبرى.

أخبرنا عيسى بن حماد، قال اخبرنا الليث، عن يزيد بن ابي حبيب عن بكير بن عبدالله بن الأشج، عن المنذر بن المغيرة، عن عروة ان فاطمة بنت ابي حبيش حدثته انها اتت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فشكت اليه الدم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم. انما ذلك عرق فانظري إذا أتاك قرؤك فلا تصلي فإذا مر قرؤك فتطهري ثم صلي ما بين القر إلى القرء وأخرجه بعده من طريق ابن شهاب عن عروة عن فاطمه به.

واخرجه أحمد في المسند 6/ 420 والبيهقي في الكبرى 1/ 331 - 332 وسنده بمجموع هاتين الطريقتين ظاهره الصحه فإن المنذر بن المغيره وإن كان مجهولًا لكنه متابع بابن شهاب كما هو هنا واختلف على الزهري فيه، فرواه جرير بن عبدالحميد عن سهيل بن ابي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال حدثتني فاطمه بنت أبي حبيش أنها أقرت اسماء أو اسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمه ان تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر الحديث نحوه. أخرجه ابو داود رقم 81.

ورواه خالد بن عبدالله، عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت عميس، قالت قلت يا رسول الله فاطمة بنت ابي حبيش استحيضت أخرجه البيهقي في الكبرى 1/ 353 - 354 ثم قال هكذا رواه سهيل بن ابي صالح، عن الزهري، عن عروة واختلف فيه عليه والمشهور رواية الجمهور، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة في شأن أم حبيبه بنت حبيش.

قلت: وحديث ام حبيبه بنت حبيش هذا الذي عناه الإمام البيهقي أخرجه البخاري رقم 327 ومسلم رقم 334 واللفظ المسلم فهذا أرجح.

واما حديث فاطمه فمضطرب لكن له شواهد بنحوه يثبت بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت