حديثه قال الامام النسائي رحمه الله رقم 1629، اخبرنا قتيبه بن سعيد، قال حدثنا سفيان عن عمرو بن أوس، قال اخبرنا رجل من ثقيف، انه سمع منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني في ليله مطيره في السفر يقول حي على الصلاه حي على الفلاح صلوا في رحالكم.
واخرجه احمد في المسند 3/ 415 - 416، وابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني رقم 1615 و الطبراني في الكبير رقم 1617 من طريق عمرو بن د ينار به. وهذا سند صحيح
ابن دينار امام وشيخه هذا عمرو بن أوس هو الثقفي تابعي كبير وقوله سمع منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم. لايدل انه صحابي اذ يحتمل ان يكون سمعه بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك، قال الحافظ في التقريب تابعي كبير وهم من ذكره في الصحابه وذكره بن حبان في الثقات ولم ارمن وثقه غيره فهو مجهول حال، وهو غير مرفوع كماترى وتؤخذ هذه السنه من احاديث في الباب كثيره اما هذا فأثر ضعيف.
لكنه ثبت في البخاري 2/ 97 من حديث بن عباس انه خطبهم في يوم ردغ فلما بلغ المؤذن حي على الصلاه امره ان ينادي الصلاه في الرحال وقال من فعله هو خيرمني (رسول الله صلى الله عليه وسلم.) وجاء عن ابن عمر في البخاري 2/ 112 واخرجه مسلم ايضا.