قال الحافظ صحابي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا في وضع الصيام على المسافر ا. هـ. من الإصابة وله ترجمة في أسد الغابة (257) والاستيعاب (85) وحديثه أخرجه أبو داود رقم (2408) والترمذي (715) والنسائي (4/ 180) و (182) وابن ماجه (1/ 533) واحمد في المسند (4/ 347) كلهم من طريق أبي هلال محمد بن سليم الراسبي، عن عبد الله بن سواده، عن أنس ابن مالك الكعبي، قال: أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فانتهيت أو قال فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو يأكل، فقال: إجلس فأصب من طعامنا هذا، فقلت أني صائم: قال: إجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصيام إن الله وضع شطر الصلاه أو نصف الصلاة والصوم، عن المسافر وعن المرضع والحبلى، والله لقد قالها جميعًا أو احدهما، قال فتلهفت نفسي أن لا أكن أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وأبو هلال الراسبي هو محمد بن سليم ضعفه، يحيى بن سعيد والبخاري ويزيد بن زريع، والنسائي، وأبو زرعه، وابن سعد والدار قطني، ووثقه ابو داود وقال ابن معين صدوق، وقال ابن عدي هوممن يكتب حديثه، قال الحافظ في التقريب صدوق فيه للين ا. هـ.
قلت: مثله يصلح في الشواهد والمتابعات.
وله متابع عند النسائي (4/ 190) والبيهقي في الكبرى (3/ 154) و (231) من طريق وهيب بن خالد، عن عبد الله بن سواده، عن، أبيه، عن أنس وفي نفس الوقت قد خالفه في زيادة عن (أبيه) .
قلت: وتابعه، أبو قلابه كما بين النسائي (4/ 179) ، قال الحافظ: في تهذيب التهذيب أنس بن مالك الكعبي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: حديثًا واحدًا (وهو هذا الحديث) رواه عنه أبو قلابه، وعبد الله بن سواده، وفي سنده اختلاف ا. هـ.
وعبد الله بن سواده ثقة وثقة ابن معين، وغيره كما في التهذيب.
وقال الترمذي في جامعه رقم (715) حديث أنس بن مالك الكعبي حديث حسن ولا نعرف لأنس بن مالك هذا، عن النبي صلى الله عليه وسلم: غير هذا الحديث الواحد والعمل على هذا عند أهل العلم،
وقال بعض أهل العلم الحامل والمرضع تفطران وتقضيان وتطعمان، وبه قال سفيان، ومالك، والشافعي، وأحمد، وقال بعضهم تفطران وتطعمان ولا قضاء عليهما وإن شاءتا قضتا ولا طعام عليهما وبه يقول اسحاق ا. هـ.
قلت: قول مالك، والشافعي، وأحمد أقرب.