فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 368

مترجم في الاصابه رقم 1705 وأسد الغابة رقم 1151 والاستيعاب رقم 583.

ذكر له الحافظ المزي في التحفه رقم 3399 حديثًا واحدًا عزاه لابي داود وهو عنده برقم 791 في كتاب الصلاة، فقال رحمه الله.

حدثنا موسى بن إسماعيل، عن طالب بن حبيب، قال سمعت عبدالرحمن بن جابر يحدث، عن حزم بن ابي كعب رضي الله عنه انه اتى معاذ ابن جبل وهو يصلي بقوم صلاة المغرب، في هذا الخبر، قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. يا معاذ لا تكن فتانًا فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجه ا. هـ.

واخرجه البيهقي في الكبرى 3/ 117 من طريق ابي داود به.

وقال كذا، قال والروايات المتقدمه في العشاء اصح، وقال الزيلعي في نصب الرايه 2/ 30 وهو كما قال، وقال العلامه الألباني في ضعيف سنن أبي داود صـ 79 رقم الباب 128 منكر بذكر المسافر ا. هـ.

وسند الحديث عند ابي داود فيه ضعف، موسى بن إسماعيل هو ابو سلمه المنقري ثقه.

وطالب بن حبيب، قال البخاري فيه نظر، وقال ابن عدي أرجوانه لا بأس به، وقال الذهبي في الميزان ضعيف. وعبدالرحمن بن جابر بن عبدالله الأنصاري السلمي ابو عتيق، روى عن ابيه وحزم بن ابي كعب، وعنه طالب بن حبيب وآخرون وثقه العجلي والنسائي وابن حبان، وقال الحافظ في التقريب ثقه، لم يصب ابن سعد في تضعيفه ا. هـ.

وقد جاء عند أحمد في المسند والطيالسي رقم 1834 والنسائي في الكبرى 11664 والبيهقي في الكبرى 3/ 116 من طريق محارب بن دثا، قال سمعت جابر بن عبدالله الانصاري رضى الله عنه، فذكر الحديث، وفيه ان الصلاة صلاة المغرب، قال البيهقي في الكبرى، رواه البخاري في الصحيح، كذا قال محارب ابن دثار، عن جابر المغرب، وقال عمرو بن دينار وأبو الزبير وعبيد بن مقسم، عن جابر العشاء ا. هـ.

فعلم انه ما يعل لفظة المغرب.

أما الحديث بغير هذه الزياده، فمن هاتين الطريقتين يصلح للإحتجاج والحمد لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت