مترجم في الإصابة رقم 7755 واسد الغابة رقم 685 والاستيعاب 2337.
قال الأمام النسائي رحمه الله رقم 932.
اخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن زيد بن اسلم. عن رجل من بني الديل يقال له يسر بن محجن، عن محجن انه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذن بالصلاة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم رجع ومحجن في مجلسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك ان تصلي الست برجل مسلم؟ قال بلى ولكني كنت قد صليت في أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جئت فصل مع الناس وان كنت قد صليت.
وسنده ضعيف.
وهو صحيح بشواهده اخرجه مالك في الموطأ 1/ 132 وعبدالرزاق في المصنف 3932 و 3933 والطبراني في الكبير 20/ 696 و 697 .. والبيهقي في الكبرى 2/ 3000 والبغوي في شرح السنة 856 وابن حبان رقم 2405 وأحمد 4/ 34 ويسر بن محجن قال في التهذيب روى عنه زيد بن اسلم حديثا واحدًا، وقال الذهبي في الميزان غير معروف ولأبيه صحبه حديث صلى مع الناس وأن كنت قد صليت ا. هـ.
قلت: فهو مجهول وثبت في صحيح مسلم رقم 648 من حديث أبي ذر رضي الله عنه
ومن حديث رجل من بني الديل عند الإمام أحمد 4/ 215.
ومن حديث يزيد بن الأسود عند أبي داود عند أبي داود 2/ 383 عون.