قال المزي رقم (2015) عن النبي صلى الله عليه وسلم: وقيل لم يسمع منه ا. هـ.
مترجم في الاصابه رقم (642) واسد الغابة رقم (406) والاستيعاب رقم (175) قال الحافظ في التقريب من صغار الصحابة، قال الدار قطني له صحبه، وقال ابن معين مات النبي صلى الله عليه وسلم: وهو صغير ا. هـ المراد
حديثه قال الامام النسائي رحمه الله في الكبرى (7 رقم 7430) وفي المجتبي (8/ 90)
أخبرني عمرو بن عثمان، قال حدثنا بقيه، قال حدثني نافع بن يزيد، قال حدثني حيوه بن شريح، عن عياش بن عباس، عن جناده بن أبي أميه، قال سمعت بسر ابن أرطأه، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: لا تقطع الأيدي في السفر، قال النسائي في الكبرى ليس هذا الحديث مما يحتج به ا. هـ.
وأخرجه أبو داود رقم (4408) والترمذي رقم (1450) واحمد في المسند (4/ 181) رقم (17626) والدارمي رقم (2492) والطبراني في الكبير رقم (1195) والبيهقي في الكبرى (9/ 104) من طريق عياش بن عباس به.
وقال ابن عدي مشكوك في صحبته ولا اعرف له الا هذين الحديثين، قال الدارقطني له صحبة ولم يكن له استقامه بعد النبي صلى الله عليه وسلم كان يحي يقول كان بسر بن أرطأه رجل سوء.
وقال الترمذي بعد هذا الحديث هذا حديث غريب والعمل على هذا عند اهل العلم منهم، الأوزاعي لا يرون ان يقام الحد في الغزو يحضره العدو مخافة أن يلحق من يقام عليه الحد بالعدو، فإذا رجع الإمام إلى دار الاسلام، أقام الحد على من أصابة كذلك، قال الأوزاعي ا. هـ من جامعه.
قلت: مداره على عياش بن عباس القتباني، وهو ثقة، قال الحافظ في التهذيب روى عن جناده بن أبي أميه، والصحيح أن بينهما رجلًا.
وفي مسند احمد (4/ 180) الواسطة بينهما شييم بن بيتان، وعند ابي داود رقم (4408) شييم، ويزيد بن صبح الأصبحي، عن أميه بن جنادة، وشييم ثقة روى عن جناده وعنه عياش القتباني.
ويزيد بن صبيح روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان، وجناده بن أميه مختلف في صحبته، فقال العجلي تابعي.
فبهذا نعلم ثبوت هذا الحديث إلى، بسر بن أرطأه وبسر حديثه مرسل صحابي صغير.