مترجم في الإصابة رقم 3093 واسد الغابة رقم 1935 والاستيعاب رقم 913
قال الحافظ في التهذيب له صحبة له، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حديث واحد إن الشيطان قعد لأبن أدم بأطرقه، الحديث، وعنه سالم بن أبي الجعد وفي اسناد حديثه اختلاف ا. هـ.
حديثه قال الأمام النسائي رحمه الله في الكبرى رقم 4327 والمجتبى 6/ 21.
اخبرني ابراهيم بن يعقوب، قال حدثنا ابو النضر هاشم بن القاسم، قال حدثنا ابو عقيل عبدالله بن عقيل، قال حدثنا موسى بن المسيب، عن سالم بن ابي الجعد عن سبرة بن ابي الفاكه، قال سمعت رسول اللله صلى الله عليه وسلم. يقول ان الشيطان قعد لابن أدم بأطرقه، فقعد له بطريق الأسلام، فقال تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك إنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول، فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد فقال تجاهد فهو جهاد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك كان حقًا على الله أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقًا على الله ان يدخله الجنة، قال وإن غرق، كان حقًا على الله ان يدخله الجنة. أو وقصته دابه كان حقًا على الله ان يدخلة الجنة ا. هـ.
واخرجه الطيراني في الكبير 7 رقم 6558 وأحمد في المسند 3/ 483 وابن حبان رقم 4593 من طريق هاشم بن القاسم به الا الطبراني فأخرجه من طريق محمد بن فضل عن موسى الثفقي، عن سالم به وموسى بن المسيب الثقفي ابو جعفر روى، عن ابيه وسالم بن ابي الجعد قال الإمام أحمد ما أعلم إلا خيرًا وقال بن معين صالح وكذا قال أبو حاتم صالح وقال يعقوب بن سفيان لا بأس به، وقال الأزدي ضعيف، قال الحافظ في التقريب صدوق، لا يلتفت إلى الأزدي في تضعيفه.
نعم حديثه يصح للأحتجاج ولازدي إذا انفرد بالتجريح يحذر من تجريحه، وسالم بن ابي الجعد ثقة، روى هذا الحديث عن سبره بن الفاكه، وقال الحافظ في ترجمة سبرة من الإصابة له حديث عند النسائي بإسناد حسن إلا أن في إسناده اختلافًا.