فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 368

مترجم في الاستيعاب 2241 والإصابة 7474 وأسد الغابة 4500، قال أبن عبد البر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. الأكبر من الأخوه بمنزله الأب وحديث إحلق عنك شعر الكفر أخرجه ابن عدي 1/ 224

قلت: ليس له في تحفة الأشراف غير الثاني.

قال الإمام أبو داد رحمه الله رقم 356

حدثنا مخلد بن خالد، قال حدثنا عبد الرزاق، قال اخبرنا بن جريج، قال أخبرت عن عثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال قد أسلمت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم. الق عنك شعر الكفر (واختتن) .

وأخرجه احمد في المسند 3/ 415 وابن ابي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 269

وقال ابن ابي عاصم عثيم بن كليب.

وهذا خطأ، وانما هو عثيم بن كثير بن كليب، عن أبيه كثير، عن جده كليب أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم. (الحديث) .

والحديث ضعيف. عثيم بن كثير وأبوه مجهولان وقال ابن القطان في بيان الوهم والابهام 5/ 43 اسناده غاية في الضعف مع الانقطاع، وهذا الذي في قول ابن جريج في هذا الاسناد اخبرت انما حدثه به إبراهيم ابن ابي يحيى، فكنى عن اسمه.

وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب،

وقد جاء الحديث، عن واثلة بن الاسقع. عند الطبراني في الكبير 22/ 199 والحاكم 3/ 570 قال الطبراني لا يروى عن واثلة إلا بهذا الإسناد تفرد به سليم بن منصور (بن عمار) ، قال حدثنا ابي، قال حدثنا معروف ابو الخطاب، عن واثلة، قال لما اسلمت اتيت النبي صلى الله عليه وسلم. فقال اغتسل بماء وسدر واحلق عنك شعر الكفر، وسنده ضعيف.

سليم بن منصور بن عمار ابو الحسن مترجم في الميزان والمغني، قال الذهبي تكلم فيه ولم يترك.

ومنصور بن عمار الواعظ إليه المنتهى في بلاغة الوعظ وترقيق القلوب وتحريك إلهمم وعظ ببغداد والشام ومصر بعد صيته واشتهر اسمه، قال ابو حاتم ليس بالقوي، وقال بن عدي منكر الحديث، وقال العقيلي فيه تجهم، وقال الدارقطني يروي، عن ضعفاء.

ومعروف بن عبد الله أبو الخطاب الدمشقي الخياط صاحب واثلة بن الاسقع

قال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي، وقال ابن عدي له احاديث منكرة جدًا ا. هـ.

وجاء من حديث قتاده الرهاوي عند الطبراني في الكبير 19/ 14 رقم 20

ان النبي صلى الله عليه وسلم. قال له، يا قتاده اغتسل بماء وسدر واحلق عنك شعر الكفر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر من أسلم، ان يختتن.

وفيه هاشم أو هشام بن قتاده الرهاوي، لا يعرف، قاله الألباني رحمه الله كما في التعليق على الكبير للطبراني.

وجاء من حديث قيس بن عاصم عند ابي داود رقم 355 والنسائي في الكبرى رقم 191 والترمذي رقم 605 وابن حبان رقم 1240 واحمد في المسند 5/ 61 والبغوي في شرح السنة 341 وابن الجارود رقم 14 والطبراني في الكبير 18/ 866 والبيهقي في الكبرى 1/ 171 من طريق الأغر، عن خليفة بن حصين، عن جده قيس بن عاصم، أنه اسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم. ان يغتسل بماء وسدر ا. هـ.

والأغر هو ابن الصباح المنقري قال ابن معين والنسائي ثقة.

وخليفة بن حصين بن قيس بن عاصم روى عن أبيه وجده وعنه الأعز هذا، قال النسائي ثقة، وقال ابن القطان حديثه، عن جده مرسل ا. هـ.

وتعقبه الحافظ في التهذيب (ترجمة خليفة بن حصين بأنه ليس كما قال، قلت قد جزم بن ابي حاتم في العلل 1/ 24، بأن رواية قبيصة بن عقبة، عن الثوري، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن أبيه، عن جده بواسطة أبيه خطأ أخطأ في هذا قبيصة فزاد، عن أبيه والرواة، عن سفيان الثوري، منهم عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد

لم يزيدوا عن أبيه.

فسنده هذا صحيح، إن كان سمع خليفة من جده، وغسل الكافر إذا اسلم ثابت في البخاري رقم 4372 ومسلم رقم 2273 حديث ابي هريره الطويل وفيه أن ثمامة بن أثال حين اطلقه النبي صلى الله عليه وسلم. من الأسر انطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.

وكذا أم أبي هريرة حين قذف الله في قلبها الإسلام جاء أبو هريرة وهي تغتسل، فأراد أن يدخل، فقالت على رسلك فلما اغتسلت خرجت فتشهدت وهذا يدل على أن وجوب ذلك كان أمر معلومًا عند الصحابة رضي الله عنهم أن من أراد الإسلام لزمه الغسل.

وأما الختان فيجب عليه أن يختتن لأن هذا من فطرة الإسلام.

فقد اخرج مسلم في صحيحه رقم 257 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الفطرة خمس أو خمس من الفطرة الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الأبط،

قلت: فعلم أن الختان واجب في حق الرجال وهذا قول الشعبي وربيعة والأوزاعي ويحيى بن سعيد الأنصاري والشافعي وأحمد وشدد مالك في ذلك حتى، قال من يختتن لم تجز إمامته ولم تقبل شهادته، ونقل بعضهم عنه، قال سنه، قال ابن القيم هم يطلقون السنه على مرتبة الفرض، واحتج ابن القيم على وجوب الختان على الرجال بقول الله تعالى ثم أوحينا إليك ان اتبع ملة إبراهيم حنيفًا وملته صلى الله عليه وسلم. الختان حيث ثبت عنه، أنه اختتن وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم.

وجاء، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال من اسلم فليختتن وان كان كبيرًا ذكر ابن القيم هذا المرسل في الشواهد وذكر جملة من الآثار عنده في تحفة المودود ثم قال السابع ان الختان من أظهر الشعائر التي يفرق بها بين المسلم والنصراني.

فوجوبه اظهر من وجوب الوتر ووجوب الوضوء على من احتلم أو تقيأ حتى أن المسلمين لا يكادون يعدون الأقلف منهم.

الثامن أنه يجوز كشف العوره له لغير ضرورة ولا مداواه فلو لم يجب لما جاز لأن الحرام لا يلتزم المحافظة على المسنون.

ثم رجح بن القيم رحمه الله وجوبه في تحفة المودود ص 100 - 103 من عدة وجوه وهذا هو الصحيح، انه واجب على الكبير والصغير من الرجال.

أما حلق شعر الكفر،

فلم يثبت فيه الحديث فأنت ترى أنه جاء من حديث كليب الجهني وفيه مجاهيل وفيه إبراهيم بن أبي يحيى كذاب، ومن حديث واثلة بن الاسقع وفيه ثلاثة ضعفاء تقدم ذكرهم ومن حديث قتاده الرهاوي وفيه مجهول، وهذه الطرق كلها ركيكة لا يشد بعضها بعضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت