مترجم في الاصابه رقم 1400 واسد الغابه رقم 869 والاستيعاب رقم 410 قال: ابن عبد البر يقال الحارث بن يزيد ويقال حريث بن حسان، والاكثر يقولون الحارث بن حسان، وهو الصحيح روى عنه، ابو وائل واختلف في حديثه، منهم من يجعله، عن عاصم بن يهدله، عن الحارث بن حسان لايذكر فيه اباوائل والصحيح فيه، عن عاصم، عن ابي وائل، عن الحارث بن حسان، قال قدمت المدينه، فذكر الحديث، ذكر له الحافظ المزي هذا الحديث في التحفه رقم 3277 عزاه الى الترمذي والنسائي وابن ماجه.
قال الامام الترمذي في جامعه تفسير سورة الذاريات رقم 3274.
حدثنا عبد بن حميد حدثنا زيد بن الحباب حدثناسلام بن سليمان النحوي ابو المنذر قال حدثنا عاصم بن ابي النجود، عن ابي وائل، عن الحارث بن يزيد البكري واخرجه قبله.
فقال حدثنا ابن ابي عمر، قال حدثنا سفيان ابن عيينه، عن سلام، عن عاصم بن ابي النجود، عن أبي وائل، عن رجل من ربيعه، قال قدمت المدينه، فذكر الحديث
واخرجه احمد في المسند 3/ 482 من طريق عفان، قال حدثنا سلام ابو المنذر، فذكر الحديث،
ومن هذه الطريق، اخرجه النسائي في الكبرى رقم 8607 والطبراني في الكبير 3325 وذكره ابن الاثير في أسد الغابه، من طريق الامام احمد واخرجه احمد في الرقم السابق، من طريق زيد بن الحباب، عن سلام به، والطريق التي ذكرها بن عبد البر اخرجها احمد في المسند بالرقم السابق وابن ابي عاصم في الاحاد رقم 1666 وابن ماجه 2816 والطبراني في الكبير 3328 و 3329 من طريق الامام احمد وابن ابي شيبه في المصنف 12/ 12، قالا حدثنا ابوبكر بن ابي عياش، قال حدثنا عاصم بن ابي النجود، عن الحارث بن حسان، فذكر الحديث مختصر وقد رأيت ان ابن عبد البر، رجح ذكر واسطة، ابي وائل والامر كمايقول ابن عبد البر قال العلائي في جامع التحصيل، قال الدار قطني لم يسمع من انس شيئا وفي التهذيب انه روى، عن شهر بن حوشب، والحارث بن حسان البكري، قال والصحيح ان بينهما أباوائل اهـ.
وسند الحديث من الطريق الاولى حسن يدور على سلام ابن ابي المنذر، عن عاصم بن بهدله، ويقال بن ابي النجود، وبهد له أمه، فتاره ينسب لابيه وتاره لامه على ماقاله الامام احمد وغيره، وهو حسن الحديث، وابووائل هو شقيق بن سلمه، امام ثقه مخضرم تابعي كبير، عده الحاكم ممن ادرك العشره رضي الله عنهم وسمع منهم وقال المزي وابن حجر روى، عن الحارث بن حسان البكري.
وحديثه كمايلي لفظه من مسند أحمد 3/ 481، من طريق عفان به، عن الحارث بن حسان، قال مررت بعجوز با لربذه منقطع بها من بني تيم، فقالت اين تريدون، قال فقلت نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم.، قالت فما حملوني معكم فأن لي اليه حاجه، قال فدخلت المسجد فأذا هو غاص بالناس واذا
رايه سوداء تخفق، فقلت ماشأن الناس اليوم، قالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. يريد أن يبعث عمروابن العاص وجهًا، قال فقلت يارسول الله ان رائيت ان تجعل الدهنا حجازا بيننا وبين بني تميم فافعل فانها كانت لنا مره، قال فاستوقزت العجوز واخذتها الحميه، فقالت يارسول الله اين تفطر مضرك، قلت يارسول الله حملت هذه ولااشعر انها لخائنة لي خصما، قال قلت اعوذ بالله ان اكون كما قال الاول، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وماقال الاول، قال على الخبير سقطت، قال سلام هذا احمق يقول لرسول الله على الخبير سقطت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. هيه يستطعمه الحديث، قال ان عادا ارسلوا وفدهم، قيلا فنزل على معاويه بن بكر شهرًا يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان فأنطلق حتى اتى جبال مهره، فقال اللهم اني لم اتي لأسيرا فأفاديه ولا لمريض فأداويه فاسق عبدك ما كنت ساقيه، واسق معاويه ابن بكر شهرا، يشكر له الخمر التي شربها عنده، قال فمرت سحابات سود، فنودي ان خذها رمادا رمددا لاتذر من عاد احدا، قال ابو وائل فبلغني ان ماأرسل عليهم من الريح، كقدر مايجري في الخاتم اهـ