مترجم في الإصابة رقم 2871 واسد الغابه رقم 1809 والأستيعاب رقم 838 شهد العقبة وبدرًا قيل كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم. على حضرموت وقاتل اهل لرده
حديثه قال الامام ابن ماجه رحمه الله رقم 4048 في الفتن.
حدثنا ابو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن الاعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد الأنصاري رضي الله عنه، قال ذكر الني صلى الله عليه وسلم. شئيأ، فقال ذاك عند أوان ذهاب العلم، قلت يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه ابناءنا ويقرؤها ابناؤنا ابنائهم إلى يوم القيامة، قال ثكلتك امك زياد ان كنت لأراك من افقة رجل بالمدينة أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والأنجيل لا يعملون بشئ مما فيها.
ضعيف، قال في زوائد بن ماجه رجاله تقات، الأ انه منقطع، قال البخاري في التاريخ الصغير، لم يسمع سالم بن أبي الجعد، من زياد بن البيد وتبعه على ذلك الذهبي في الكشف، وقال ليس لزياد عند المصنف (بن ماجه) سوى هذا الحديث وليس له شئ وابقية الكتب ا. هـ.
قلت: حديثه هذا أخرجه (حمد في المسند 4/ 160 و 219 وابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني رقم 1999 والبخاري في التاريخ الكبير 3/ 344 وقال لأ ارى سالمًا سمع من زياد.
واخرجه الطبراني في الكبير 5/ 5291 وفيه عند هؤلا كلهم سالم بن ابي الجعد برواية عن زياد ولمي يسمع منه فهو منتقطع ا. هـ.
ولكن صح من حديث عوف بن مالك وشداد بن أوس اخرجه أحمد في المسند 6/ 26 - 27 والنسائي في الكبرى رقم 50909 والبزار في مسنده رقم 2741 والطبراني في الكبير 18/ 75 والحاكم 1/ 98 - 99 وابن حبان رقم 4572 من طرق عن إبراهيم بن أبي عبلة عن الوليد ابن عبد الرحمن الجرشي، قال حدثنا جبير بن نفير، عن عوف بن مالك رضي الله عنه انه، قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم فنظر في السماء، ثم قال هذا أوان العلم العلم ان يرفع، فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد أيرفع العلم يا رسول الله وفينا كتاب الله وقد علمناه نساءنا وأبناءنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان كنت لأظنك من افقه اهل المدينة ثم ذكر ضلالة أهل الكتابين وعندهما ما عندهما من كتاب الله عز وجل فلقي جبير بن نفير شداد بن أوس بالمصلى فحدثه هذا الحديث، عن عوف بن مالك، فقال صدق عوف، ثم قال وهل تدري ما رفع العلم، قال قلت لا أدري، قال ذهاب أو عتبه، قال وهل تدري أي العلم أول ان يرفع، قال قلت لا أدري، قال الخشوع. حتى لا تكاد ترى خاشعًا ا. هـ وابراهيم والوليد وجبير بن نفير كلهم ثقات.