مترجم في الإصابة رقم 7647 وأسد الغابة 4594 والأستيعاب 2295
قال الأمام النسائي رقم 1600 من الكبرى.
أخبرنا هناد بن السري، عن ابي الأحوص عن عطاء بن السائب، عن بريد بن أبي مريم، عن ابيه، قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. في سفر فأسرينا ليلة فلما كان في وجه الصبح نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام ونام الناس فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. المؤذن فأذن، ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أمره فاقام فصلى بالناس، ثم حدثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة.
قال السندي انفرد به السنائي بين اصحاب الكتب الستة.
قلت: اما في خارج الكتب الستة، فله أحاديث أخرى مذكورة في مسند أحمد ومعجم الطبراني وأخرجه أحمد في المسند 2/ 428 و 429 ومسلم رقم 680 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،
أما حديث أبي مريم مالك بن ربيعة هذا فضعيف فرواه الطبراني 19 الر قم 601 و 602 و 603 وابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني 3/ 181 رقم 1510 عطاء بن السائب مختلط، وأبو الأحوص ممن روى عنه يمد الاختلاط وتابع ابا الاحوص، عن عطاء جرير بن عبدالحميد وهو ممن روى، عن عطاء بعد اختلاط.
لكن الحديث بمتابعة احدهما للاخر عند الطبراني يصير حسنًا وقد رأيت أن للحديث شاهدًا في مسلم وزيادة أنه اخبرهم بماهو كائن ثابته من حديث عمرو بن اخطب رضي الله عنه.