مترجم في الاصابه 5543 واسد الغابة 3660 والاستيعاب 1824.
قال الإمام ابوداود رحمه الله رقم 1950
حديثه حدثنا مسدد، عن يحيى، عن إسماعيل، عن عامر الشعبي، قال اخبرني عروة بن مفرس الطائي، قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم. بالموقف، يعني بجمع قلت جئت يا رسول الله من جبل طي اكللت مطيتي واتعبت نفسي والله ما تركت من حبل [1] الا وقفت عليه فهل لي من حج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. من أدرك معنا هذه الصلاة واتي عرفات قبل ذلك ليلًا أونهارًا أفقد تم حجة.
هذا حديث صحيح كل رجاله ثقات أئمه.
وقد اخرجه الترمذي 3/ 635 رقم 892 تحفه والنسائي 5/ 623 وابن ماجه 2/ 1004 واحمد في المسند 4/ 261 وابن ابي عاصم في الأحاد والمثاني رقم 2491 والطبراني 17/ 150 والدارمي 1/ 387 وغيرهم من طرق، عن الشعبي - به.
(1) قال في النهاية الحبْل المستطيل من الرمل وقيل الضخم منه وجمعه حبال وقيل الحبال في الرمل كالجبال في غير الرمل وقد تتصحف لفظة حبل إلى جبل
فائدة: قوله - من أدرك معنا هذه الصلاة، أي صلاة الفجر في مزدلفة - ففيه رد على من زعم أن الوقوف بعرفة يفوت بغروب الشمس من يوم عرفه، ورد على من زعم أن وقته يمتد إلى بعد طلوع شمس يوم العيد وظاهر الحديث أنه يكفي الوقوف بعرفة ولو لحظات من يوم عرفة أو الليلة التي صباحها العيد وبه قال الجمهور، فقوله في الحديث من ليل أو نهار هذا معناه.
قال الترمذي في جامعه والعمل على حديث عبد الرحمن بن يعمر عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وغيرهم أنه من لم يقف بعرفات قبل طلوع الفجر فقد فاته الحج ولا يجزئ عنه أن جاء عرفة بعد طلوع الفجر ويجلعها عمرة وعليه الحج من قابل. ا. هـ بتصرف من تحفة الأحوذي.