مترجم في الإصابة رقم 1047 وأسد الغابة 6196 والإستيعاب 3178.
قال الإمام البخاري رحمه الله في كتاب الزكاة باب قول الله تعالى وفي الرقاب. في سبل الله.
ويذكر، عن بن عباس رضي الله عنهما يعتق من زكاة مالة ويعطي في الحج وقال الحسن إن اشترى اباه من الزكاة جاز ويعطي المجاهد والذي لم يحج، ثم تلا إنما الصدقات للفقراء، وقال في أيها اعطيت اجزأت، وقال النبي صلى الله عليه وسلم. إن خالدًا احتبس ادراعه في سبيل الله ويذكر، عن أبي لاس حملنا النبي صلى الله عليه وسلم. علىبل الصدقة للحج ا. هـ.
قلت: وهذا قول أحمد وإسحاق وان الحجاج في سبيل الله ويعطون من الزكاة ومما يدل على قولهما حديث أبي طليق الذي تقدم بحثه، وسنده عند البزار، كما في كشف الأستار 2/ 38 حسن وفيه ان أم طليق، قالت لأبي طليق اعطني حملك احج عليه، قال اني حيسته في سبيل الله، فقالت ان الحج في سبيل الله وائتت رسول الله فاساله ... فقال صدقت لو اعطيتها كان في سبيل الله الحديث.
اما حديث ابي لاس الذي علقه البخاري فأخرجه أحمد في المسند 4/ 221 وابن ابي عاصم في الأحاد والمثاني رقم 2328 وبن خزيمة في صحيحه رقم 2377 والطبراني في الكبير 22/ 837 والحاكم 1/ 444 والبيهقي في الكبرى 5/ 252.
من طريق محمد بن عبيد شيخ الأمام أحمد قال حدثنا محمد إبن إسحاق عن محمد بن ابراهيم، عن عمر بن الحكم ابن ثوبان، عن ابي لاس ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث عند أحمد في الرواية التي بعد هذه، فقال حدثنا يعقوب، قال حدثنا ابي، عن بن اسحاق، قال حدثني محمد بن إبراهيم، عن عمر بن الحكم، عن أبي لاس أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ما من بعير إلا في ذروته شيطان، فذكروا أسم الله عليها إذا ركبتموها كما أمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله ا. هـ
ومحمد بن إبراهيم هو التيمي إمام. وعمر بن الحكم بن ثوبان قيل انه عم عبدالحميد بن جعفر وقيل غير ذلك، قال الحافظ في التقريب صدوق.
وكذا قال الذهبي في الميزا ن، قال وذكر بن الجوزي أن البخاري، قال ذاهب الحديث وكذا رواه العقيلي واخرج له مسلم ووثقه ابن سعد فيما نقلة صاحب تحرير التقريب والحديث حسن.