قال الحافظ في التهين مختلف في صحبته تفرد أبو اسحاق بالروايه عنه.
قلت: الراجح عدم صحبه، قال الإمام النسائي رحمه الله رقم 11262 في الكبرى 10/ 172
اخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن ابن حزن قال افتخر اهل الابل والشاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. بعث موسى عليه السلام وهو راعي غنم وبعث داود عليه السلام وهو راعي غنم وبعثت وأنا راعي غنمًا لأهلي بأجياد.
واخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم 577، فقال رحمه الله حدثنا محمد بن بشار، قال حدثنا محمد بن جعفر، قال حدثنا شعبة، قال سمعت ابا إسحاق، قال سمعت عبدة بن حزن فذكر الحديث.
قلت: اما رجال سنده فثقات لكنه مرسل نصر بن حزن الصحيح أنه من ثقات التابعين كما في ترحمية من التهذيب والحديث ثابت، من حديث أبي هريرة.
أخرجه البخاري رقم 2262 قال رحمه الله حدثنا احمد بن محمد المكي، قال حدثنا عمروبن يحيى عن جده عن ابي هريره رضى الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ما بعث الله نبيًا الارعي الغنم، فقال اصحابه وأنت، فقال نعم كنت أرعاها على قراريط الأهل مكه أ. هـ
وقوله على قراربط قيل على قدر من المال وقيل في مكان، والأول ارجح اذلا يعلم بمكة مكان يقال له قراريط والحديث الذي فيه أنه رعى الغنم باجياد لقريش تقدم.