فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 368

مترجم في الإصابة رقم 4689 وأسد الغابة رقم 2939 والاستيعاب رقم 1546

قال الإمام النسائي رحمه الله 6236 في البيع باب الاستقراض، من الكبرى

أخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن اسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده، قال استقرض مني النبي صلى الله عليه وسلم. أربعين ألفًا فجاءه مال فدفعه إلي، وقال بارك الله لك في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الحمد والأداء.

وأخرجه بن ماجة رقم 2424، فقال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا وكيع، قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله به.

أخرجه أحمد في المسند 4/ 36 وبن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم 723 وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الكبرى 5/ 355 والبخاري في التاريخ الكبير 5/ 10، كلهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله المخزومي به. وسنده حسن.

إسماعيل وثقه أبو داود. وأبوه إبراهيم بن عبد الرحمن روى عنه جمع، ووثقه بن حبان وبن خلفون وأخرج له البخاري في صحيحه، وقال بن القطان لا يعرف له حال، وقال الحافظ في التعريب مقبول قلت: قد وثق.

وانقلب عند أحمد إلى إبراهيم بن إسماعيل وأشار الحافظ في التهذيب أنه انقلب اسمه في مسند أحمد ونبه عليه العلائي، لكن قال البخاري في التاريخ الكبير رقم 16 إبراهيم لا أدري سمع من أبيه أم لا ا. هـ.

قلت: هذا القول ليس جزمًا بعدم السماع وابراهيم بن عبد الرحمن بن عبدالله بن ابي ربيعه قد روى عن جابر بن عبدالله.

وقد أخرج له في صحيحه رقم 5443، كتاب الأطعمة باب الرطب والتمر. فقال رحمه الله.

حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال حدثنا أبو غسان، قال حدثني أبو حازم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن ربيعة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال كان بالمدينة يهودي وكان يسلفني في تمر إلى الجدار وكانت لجابر الأرض التي بطريق رومة فجلست فخلا عامًا فجاءني اليهودي عند الجدار ولم أجد منها شيئًا فجعلت استنظره إلى قابل فيأبى فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. فقال لأصحابه. امشوا نستنظر لجابر من اليهودي فجاءوني في نخلي فجعل النبي صلى الله عليه وسلم. يكلم اليهودي فيقول اليهودي، أبا القاسم لا أنظره، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قام فطاف في النخل، ثم جاء فكلمه فأبى فقمت فجئت بقليل رطب فوضعته بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال أين عريشك فأخبرته، فقال افرش لي فيه ففرشته فدخل فرقد ثم استيقظ فجئته بقبضة أخرى فأكل منها ثم قام فكلم اليهودي فأبى عليه فقام في الرطب في النخل، الثانية ثم قال يا جابر جد واقض فوقف

في الجدار فجددت منها ما قضيته وفضل مثله فخرجت حتى جئت النبي صلى الله عليه وسلم. فبشرته، فقال أشهد أني رسول الله أ. هـ

واذا كان ورى، عن جابر فليس يستبعد ان يروي، عن ابيه ويسمع منه والله اعلم.

هذا وان للحديث شواهد منها حديث ابي هريرة عند البخاري 4/ 394 ومسلم 1601 ان النبي صلى الله عليه وسلم. اتاه رجل يتقاضاه فأغلظ له، فهم به اصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. دعوه فأن لصا حب الحق مقالا ثم قال اعطوه سنا مثل سنه قال اعطوه فأن خيركم احسنكم قضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت