مترجم في الإصابة رقم 2137 وأسد الغابة رقم 1327 والاستيعاب 609
قال ابن عبد البر أحد فرسان قريش يقال أنه كان يعدل بألف فارس، وذكر أهل النسب أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب، ليمده بثلاثة الآف فارس، فأمده بخارجة بن حذافة هذا والزبير بن العوام والمقداد ابن الأسود، قيل إنه كان قاضيًا لعمروبن العاص بمصر وقيل بل كان على شرطة عمرو وهو معدود في المصريين لأنه شهد فتح مصر ولم يزل فيها إلى أن قتل فيها، قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين كانوا انتدبوا لقتل علي ومعاوية وعمرو، فأراد الخارجي قتل عمرو، فقتل خارجه هذا وهو يظنه عمرًا وذلك أنه كان استخلفه عمرو على صلاة الصبح ذلك اليوم، فلما قتله أخذ وا دخل على عمرو، فقال من هذا الذي تدخلوني عليه، فقالوا عمرو بن العاص قال ومن قتلت قيل خارجه. فقال: أردت قتل عمرو، فقال له عمرو أراد الله خارجه، وقد روي أن عمرو بن العاص لما أدخل عليه الخارجي، قال له أردت عمرو واراد الله خارجه، قال ابن عبد البر فالله أعلم من قال ذلك ا. هـ. من الاستيعاب وقال الحافظ بن حجر في الإصابة له حديث واحد في الوتر.
قال الإمام أبو داود رقم 1418 رحمه الله رقم (1418) .
حدثنا أبو الوليد الطيالسي وقتيبه بن سعيد (المعني) ، قالا حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة، قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال إن الله عز وجل قد أمدكم بصلاة وهي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء وطلوع الفجر ا. هـ.
وأخرجه الترمذي رقم 452 وابن ماجه رقم 1168 والطبراني في الكبير 4 رقم 4136 و 4127 وأحمد في المسند 6/ 29 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم 816.
من طرق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة - به -0 وسنده ضعيف.
وعبد الله بن راشد الزوفي أبو الضحاك، قال ابن أبي حاتم ليس له حديث إلا في الوتر ولا يعرف سماعه من أبي مرة ومن اعتمده، فقد اعتمد اسنادًا مشوشًا، وقال الذهبي في الميزان بعد ذكر هذا، ولا هو بالمعروف ا. هـ.
وشيخه هذا، قال الذهبي عند ترجمته من الميزان له، عن خارجه في الوتر لم يصح قال هذا البخاري لا يعرف سماع بعضهم من بعض وقال الحافظ في التهذيب، قال البخاري لا يعرف، إلا بحديث الوتر، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال اسناد منقطع ومتن باطل ا. هـ.
وضعفه الترمذي برقم 452، فقال حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب وقد وهم بعض المحدثين في هذا الحديث، فقال عن عبد الله بن راشد الزوفي وهو وهم في هذا.
واعله ابن الجوزي في التحقيق بأبن اسحاق وبعبد الله بن راشد فتعقبه الذهبي في التنقيح، وقال أما تضعيفه بأبن إسحاق فليس بشيء، فقد تابعه الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب به، ثم أبان أن عبد الله بن راشد هو الزوفي، على ما قدمنا وليس الزرقي.
قال الحافظ في التلخيص وفي الباب، عن معاذ وعمرو بن العاص وعقبه بن عامر وأبي بصرة الغفاري وابن عباس وابن عمر وعبد الله بن عمرو ..
فحديث معاذ رواه أحمد 5/ 242 وفيه ضعف وانقطاع.
وحديث عمرو وعقبه في الطبراني، وفيه ضعف.
وحديث أبي بصرة رواه أحمد 6/ 7 و 397 .. وفيه ابن لهيعه وهو ضعيف لكن توبع.
وحديث ابن عباس رواه الدارقطني 2/ 30 وفيه النظر أبو عمر الخزاز متروك وحديث ابن عمر رواه ابن حبان في الضعفاء 1/ 149 ترجمة احمد بن عبد الرحمن بن وهب وأدعى أنه موضوع.
وحديث عبد الله بن عمرو رواه احمد 2/ 206 208 والدارقطني 2/ 31 من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وإسناده ضعيف علته حجاج بن أرطاه.
وأخرجه احمد 6/ 7 والطبراني في الكبير.
قلت والحاصل من مجموع هذه الاحاديث، أن حديث خارجه هذا يصلح بها للاحتجاج.
وقد صححه الشيخ الألباني رحمه الله في الأرواء رقم 423 ببعض هذه الطرق التي ذكرها الحافظ في التلخيص الخبير 2 رقم 523 والزيلعي، في نصب الراية 2/ 109 - 111.