فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 368

مترجم في الإصابة رقم 4668 وأسد الغابة 2918 والاستيعاب 1538

حديثه قال الإمام أبو داود رقم 5082

حدثنا محمد بن المصفي، قال حدثنا بن أبي فديك، قال أخبرني بن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه أنه قال خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ليصل لنا فأدركناه فقال: (قل) فلم أقل شيئًا، ثم قال (قل) ، فقلت ماذا أقول يا رسول الله، قال قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيئ أ. هـ

وأخرجه النسائي في الكبرى رقم 7809 و 7811 والترمذي رقم 3575 وأحمد في المسند 5/ 312 وبن سعد في الطبقات 4/ 351 من طريق بن أبي فديك به وأسيد بن أبي أسيد البراد، روى عنه بن أبي ذئب وغيره وذكره البخاري في التاريخ 1/ 13 وبن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا

ومعاذ بن عبد الله بن خبيب، وقال الدارقطني ليس بذاك وجهه بن حزم، ووثقه بن معين وأبو داود فهو حسن الحديث ولا معنى لتجهيل بن حزم له وإنما في الحديث أسيد بن البراد وقد رأيت القول فيه على، أن بن حجر يقول في التقريب صدوق وحسب ما عندنا من الترجمة يكون مجهول حال.

ولكن الحديث له شواهد كثيرة.

منها ما أخرجه مسلم رقم 814 والنسائي في الكبرى رقم 7789 من حديث عقبة بن عامررضي الله عنه، قال كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال يا عقبة قل فقلت ماذا أقول، فسكت عني، ثم قال يا عقبة قل، فقلت ماذا أقول يا رسو الله، فسكت عني، فقلت اللهم أردده علي، فقال يا عقبة قل، فقلت ماذا أقول يا رسول الله، فقال قل أعوذ برب الفلق فقرأتها حتى أتيت على آخرها ثم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ما سأل سائل بمثلها ولا استعاذ مستعيذ بمثلها وجاء، عن ابن عابس الجهني أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال له يا بن عابس ألا أدلك، أو قال ألا أخبرك بأفضل ما يتعوذ به المتعوذون، قال بلى يا رسول الله، قال قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس هاتان السورتان وجاء عن جابر بن عبد الله في الكبرى رقم 7805 وحديث عقبة كاف في هذا وإنما ذكرنا ما بعده بغير استقصاء للفائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت