قال الحافظ في التهذيب له صحبه شهد حنينًا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. في النهي عن النهبه
وقال بن الأثير في أسد الغابة رقم (592) كان غلامًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر حديثه في النهبه من طريق، الطيالسي، وأسباط، عن سماك، عن ثعلبة، عن ابن عباس فذكره.
قال ورواه جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ولم يذكر بن عباس
الحديث ذكره ابو عمر في الاستيعاب رقم (78)
وأخرجه بن ماجة رقم (3938) في الفتن.
فقال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن ثعلبة بن الحكم، قال أصبنا غنمًا، فانتهبناه فنصبنا قدورنا، فمر النبي صلى الله عليه وسلم. بالقدور، فأمر بها فأكفت، ثم قال إن النهبة لا تحل.
وقال في زوائدبن ماجة إسناده صحيح ورجاله ثقات، ولم يخرج له أحد من بقية الكتب الخمسة شيئًا أ. هـ.
قلت: حديثه هذا أخرجه الطبراني في الكبير (2/ 77) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم (935) من طريق، أبي بكر بن أبي شيبة به.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 205) والطبراني في الكبير (2/ 76) والطيالسي رقم (10195) وأحمد (5/ 367) فقال عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وابن حبان رقم (5169) والحاكم في المستدرك (2/ 134) كلهم من طريق سماك به نحوه، وهو عند ابن الأثير كما سبق و الطبراني في الكبير (2/ 78) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن ثعلبة، وهو بسند ابن ماجة مذكور في الصحيح المسند لشيخنا رحمه الله، وسماك هو بن حرب حسن الحديث.
وذكر الحديث العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة رقم (1673) وإبان رحمه الله أن طريق أسباط بن نصر، عن سماك، عن ثعلبة، عن بن عباس (بزيادة بن عباس) لا يحتج بها فقال أسباط بن نصر كثير الخطأ، كما قال الحافظ فلا يحتج به إذا تفرد فكيف إذا خالف
وذكر لحديث ثعلبة شاهدًا عند أبي داوود رقم (705)
قال حدثنا هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم بن كليب وأخرجه البيهقي (9/ 61) من طريق عاصم ابن كليب أيضًا، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، قال خرجنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم. في سفر، فأصاب الناس حاجة شديدة وجهد وأصابوا غنمًا فانتهبوها، فذكر الحديث وفيه، قال إن النهبة ليست بأحل من الميتة أ. هـ.
وسنده حسن، قال وفي الباب، عن جمع آخر من الأصحاب منهم زيد بن خالد سمع النبي صلى الله عليه وسلم. نهى عن النهبة والخلسة أخرجه أحمد (4/ 117 و 5/ 193) وسنده ضعيف.
قلت: فيه رجل مبهم وشيخ هذا المبهم عبدالرحمن بن زيد بن خالد الجهني مجهول قال الحافظ في تعجيل المنفعة لايعرف 0
ومنها حديث جابر بن عبد الله عند أحمد (3/ 323) وأبان أن فيه ضعفا، ثم ساق بقية القول في الحديث وصححه بغير زيادة الخليسة، في غير هذا الحديث.
أما هي فقال وجملة القول، أن الحديث بلفظ الخليسة لم يثبت عندي ولفظ الخليسة جاء ذكره في حديث، زيد بن خالد، وجابر بن عبد الله، والعرباض. في المستدرك فهو صحيح إن شاء الله ا. هـ.